آيت منا ومكتبه يتجاهلون التحذيرات ويفتحون باب الانخراط في فترة يطغى عليها الجدل حول “الرحيل المؤجل”
#image_title

آيت منا ومكتبه يتجاهلون التحذيرات ويفتحون باب الانخراط في فترة يطغى عليها الجدل حول “الرحيل المؤجل”

حجم الخط + -

بإيجاز:
قرار مكتب الوداد الرياضي، برئاسة هشام آيت منا، فتح باب الانخراط أثار جدلاً واسعًا داخل النادي، وسط تحذيرات منخرطين من استغلال العملية انتخابيًا في ظرفية حساسة.

أثار قرار المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي، بقيادة هشام آيت منا، بفتح باب الانخراط موجة من الجدل داخل محيط النادي، بسبب توقيته الذي اعتبره عدد من المنخرطين غير مناسب.

ويأتي هذا القرار رغم التحذيرات التي سبق أن عبّر عنها منخرطو النادي، والذين نبهوا في بلاغات سابقة إلى ضرورة تفادي أي عمليات انخراط قد تكون محل شك أو استغلال، خاصة في ظل المرحلة الانتقالية التي يعيشها الفريق.

وتزداد حدة النقاش داخل البيت الودادي بالنظر إلى كون المكتب الحالي أعلن في وقت سابق نيته وضع حد لمهامه خلال الجمع العام المقبل، ما فتح باب التساؤلات حول خلفيات الإقدام على هذه الخطوة في هذا التوقيت بالذات.

واعتبر عدد من المنخرطين أن فتح باب الانخراط في هذه المرحلة قد يؤثر على التوازنات الداخلية، محذرين من إمكانية استغلال العملية بشكل قد ينعكس على المسار الانتخابي داخل النادي.

في المقابل، يرى متتبعون أن هذا القرار يضيف مزيدًا من الحساسية إلى وضعية النادي، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى التحضير للاستحقاقات المقبلة داخل أحد أبرز الأندية الوطنية.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل