
أحوال الطقس بالمغرب: استقرار عام وارتفاع تدريجي في الحرارة
بإيجاز:
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية عودة الاستقرار التدريجي للمناخ ابتداءً من اليوم الإثنين، مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة نهاراً، رغم استمرار البرودة الصباحية بالمرتفعات وتشكل ضباب محلي بالسواحل، مما يمهد لعودة الأنشطة اليومية لطبيعتها.
أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن دخول المغرب في مرحلة من الاستقرار الجوي النسبي ابتداءً من يومه الإثنين 16 فبراير 2026، وذلك بعد أسابيع شهدت خلالها المملكة تقلبات مناخية حادة وعواصف أثرت على عدة أقاليم. ومن المرتقب أن تسود أجواء صافية نسبياً في معظم جهات المملكة، مما يفتح الباب أمام عودة تدريجية للحياة الطبيعية واستئناف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية التي تعطلت بسبب الظروف الاستثنائية الماضية.
وعلى الرغم من هذا الاستقرار، تظل اليقظة مطلوبة خاصة في فترات الصباح؛ حيث ستستمر الأجواء الباردة نسبياً في المرتفعات الأطلسية، سلاسل الريف، والهضاب العليا الشرقية، بالإضافة إلى مناطق سايس والماس. كما تشير التوقعات إلى احتمال تشكل ضباب محلي كثيف بالسواحل الشمالية والوسطى، مما قد يؤثر على الرؤية الأفقية في الساعات الأولى من اليوم، وهو ما يستوجب الحذر من طرف السائقين والمهنيين على الطرق الساحلية.
وفيما يخص الحالة الحرارية، يرتقب أن تسجل درجات الحرارة الدنيا مقاييس تتراوح بين ناقص درجتين و4 درجات مئوية بالمناطق الجبلية، بينما ستتراوح بين 11 و15 درجة بالأقاليم الجنوبية والصحراوية. أما خلال النهار، فستشهد معظم مناطق المملكة ارتفاعاً تدريجياً في درجات الحرارة مقارنة بموجة البرد القارس التي طبعت الأيام الماضية، مما سيخفف من حدة الصقيع بالمناطق الداخلية والسهول.
أما عن حالة البحر، فمن المتوقع أن يشهد هدوءاً نسبياً مع هياج متوسط بالواجهة المتوسطية ومنطقة البوغاز، بينما ستكون السواحل الأطلسية أقل اضطراباً، ما يوفر ظروفاً ملائمة للملاحة البحرية وأنشطة الصيد التقليدي. ومع ذلك، يرتقب هبوب رياح معتدلة إلى قوية نسبياً بالمنطقة الشرقية وبعض الأقاليم الصحراوية، قد تؤدي إلى إثارة زوابع رملية محلية، مما يستدعي مراقبة مستمرة للنشرات الإنذارية في تلك المناطق.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

