
أزمة اللحوم بالمغرب.. وزير الفلاحة تحت المجهر
بإيجاز:
يواجه وزير الفلاحة المغربي ضغوطا برلمانية لتفسير القفزات القياسية في أسعار اللحوم الحمراء ووضع استراتيجية عاجلة لحماية القطيع الوطني من الاستنزاف المستمر.
انتقلت أزمة غلاء المعيشة في المغرب إلى مربع اللحوم الحمراء، حيث وضع النائب البرلماني المهدي الفاطمي ملف الارتفاع غير المسبوق في الأسعار على طاولة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري. وتأتي هذه الخطوة في وقت تعاني فيه الأسواق المحلية من اضطرابات حادة في العرض والطلب، مما أدى إلى وصول أسعار لحوم الأغنام والأبقار إلى مستويات تاريخية في أسواق الجملة والتقسيط على حد سواء، مسببةً عبئاً إضافياً على جيوب المستهلكين المغاربة، ولا سيما الأسر ذات الدخل المحدود.
تآكل الثروة الحيوانية وتحديات المناخ
لم يقتصر التنبيه البرلماني على الجانب السعري فقط، بل امتد ليشمل الحالة الهيكلية للقطيع الوطني الذي يشهد تراجعاً مقلقاً في أعداده. وتعزى هذه الأزمة بشكل رئيسي إلى توالي مواسم الجفاف القاحلة التي ضربت المملكة، مما أدى إلى نقص حاد في الكلأ وارتفاع تكاليف الإنتاج. كما أشار الفاطمي إلى وجود ثغرات في التدبير القطاعي ساهمت في تفاقم الوضع، محذراً من أن استمرار هذا النزيف يهدد السيادة الغذائية للمملكة في مجال البروتينات الحيوانية ويجعل السوق عرضة لتقلبات أكبر في المستقبل القريب.
مطالب بإجراءات استعجالية وحماية الإناث
ومع اقتراب المناسبات الدينية التي يرتفع فيها الاستهلاك، طالب النائب البرلماني بضرورة الكشف عن خطط الوزارة لضبط إيقاع السوق ومحاربة الوسطاء والمضاربين الذين يستغلون الأزمة لرفع الهوامش الربحية. وشدد السؤال الكتابي على أهمية تفعيل آليات رقابية صارمة لمنع ذبح إناث المواشي، وهي الظاهرة التي تسببت في تدمير القدرة الإنتاجية للقطيع. ويبقى السؤال المطروح حول طبيعة الاستراتيجية التي ستعتمدها الحكومة لإعادة بناء الرصيد الحيواني وضمان استدامة القطاع، بما يضمن توازناً حقيقياً بين الحفاظ على الثروة الوطنية وتوفير اللحوم بأسعار تناسب القدرة الشرائية للمواطن.
اقرأ أيضاً
- لوريوس 2026: يامال يفرض نفسه في قمة الرياضة العالمية
- تحول رقمي في قطاع النقل: اعتماد البطائق الإلكترونية لمهنيي سيارات الأجرة
- الحسم في كامب نو: برشلونة يواجه ريال مدريد في ليلة قد تُنهي سباق الليغا
- حكيمي يحذر إندريك:الموهبة وحدها لا تكفي في الملاعب الكبرى
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

