
الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي يكشف مطالبة حزبه بتوزيع الوزارات الكبرى بين مكونات الأغلبية، ويرفض حصر المشاورات في المحاصصة
إدريس لشكر: حكومة المنصوري ستكون «مقلصة كثيرا» ولا حديث عن كتاب الدولة
بإيجاز: قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مساء الثلاثاء على القناة الأولى، إن الحكومة المقبلة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري ستكون «مقلصة كثيرا»، مؤكدا أنه لم يجر الحديث إلى حدود الساعة عن تعيين كتاب للدولة.
رجح إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن تكون الحكومة المقبلة التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري «مقلصة كثيرا» من حيث عدد الوزراء مقارنة بالحكومات السابقة، وذلك خلال حلوله مساء الثلاثاء ضيفا على برنامج «نقطة إلى السطر» بالقناة الأولى.
ونفى لشكر أن تكون المشاورات قد تناولت حتى الآن إمكانية تعيين كتاب للدولة لتعويض تقليص عدد الحقائب وتحقيق التوازن بين الأحزاب المشاركة، قائلا إنه «لم يجر الحديث عن أي كاتب للدولة لحد الساعة».
وأوضح المسؤول الحزبي أن رئيسة الحكومة المكلفة طلبت من الأحزاب اقتراح شخصيات تتوفر فيها شروط الكفاءة والنزاهة وتحمل المسؤولية والقدرة على اتخاذ القرار، وأنها تملك صلاحية الاختيار من بين الأسماء التي تناقش مع القيادات الحزبية.
وكشف أن الاتحاد الاشتراكي قدم عددا من الترشيحات النسائية لتولي مسؤوليات وزارية، دون أن يفصح عن أسماء المرشحات أو القطاعات المقترحة لهن.
وبخصوص القطاعات الكبرى، أكد لشكر أن حزبه طالب بألا تتركز في يد حزب الأصالة والمعاصرة الذي تصدر الانتخابات التشريعية، وأن تتوزع بين مختلف مكونات الأغلبية، مقرا بأن التجاوب مع هذا المطلب «لم يكن سهلا».
وذكر من بين القطاعات التي طرحها حزبه خلال المشاورات وزارات المالية والفلاحة والماء، دون تقديم تفاصيل عن طبيعة المطالب أو مآل التفاوض بشأنها.
وشدد لشكر على أن المشاورات لا ينبغي أن تختزل في المحاصصة الحزبية أو عدد الحقائب، بل في «تعاقد سياسي وبرنامجي» بين مكونات الأغلبية يقوم على اختيار الكفاءات القادرة على تنفيذ الالتزامات الحكومية.
ورفض الكاتب الأول تحديد عدد الحقائب التي ستؤول إلى حزبه، مؤكدا أنه لا يستطيع الجزم بذلك ما دامت المداولات حول التشكيلة الحكومية مستمرة، بعد الإعلان عن تشكيل الأغلبية الحكومية.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

