الأزبال تحاصر القبور… ورسوم تثير استياء زوار مقبرة الغفران بالدار البيضاء
#image_title

الأزبال تحاصر القبور… ورسوم تثير استياء زوار مقبرة الغفران بالدار البيضاء

حجم الخط + -

بإيجاز:
تشهد مقبرة الغفران بالدار البيضاء استياء متزايدا في صفوف الزوار بسبب انتشار الأزبال وتراجع مستوى النظافة، وهو ما اعتبره كثيرون مساسًا بحرمة المكان وكرامة الموتى. كما أثار فرض رسم قدره درهمان على موقف السيارات انتقادات واسعة، وسط مطالب بأن ينعكس هذا الرسم على تحسين الخدمات وصيانة المرافق، بما يضمن ظروفًا تليق بواحد من أكبر مقابر العاصمة الاقتصادية.

تحولت زيارة مقبرة الغفران بمدينة الدار البيضاء، بالنسبة لعدد من المواطنين، من لحظة للترحم على ذويهم واستحضار ذكراهم إلى مناسبة يطغى عليها الاستياء، بسبب ما وصفوه بتدهور مستوى النظافة وانتشار الأزبال في عدد من مرافق المقبرة ومحيطها.

وأعرب زوار عن امتعاضهم من المشاهد التي قالوا إنها لا تليق بحرمة المقابر ولا بكرامة الموتى، معتبرين أن تراكم النفايات وغياب العناية اللازمة يسيئان إلى واحد من أكبر مقابر العاصمة الاقتصادية، ويطرحان تساؤلات حول مدى الاهتمام بصيانة هذا الفضاء الذي يقصده آلاف المواطنين بشكل مستمر.

وفي المقابل، أثار فرض رسم قدره درهمان على مستعملي موقف السيارات المخصص لزوار المقبرة موجة من الانتقادات، إذ يرى عدد من المواطنين أن أي مقابل مادي يجب أن يواكبه تحسين ملموس في مستوى الخدمات، وعلى رأسها النظافة، وتنظيم الولوج، والعناية بالمرافق.

وطالب عدد من الزوار الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإعادة الاعتبار لمقبرة الغفران، عبر إطلاق حملات تنظيف دورية، وتحسين ظروف الاستقبال، وضمان بيئة تليق بحرمة المكان ومشاعر العائلات التي تقصده لزيارة موتاها.

ويبقى السؤال الذي يطرحه كثيرون: إذا كان الزائر مطالبًا بأداء رسوم مقابل الاستفادة من موقف السيارات، فأين ينعكس ذلك على جودة الخدمات وصيانة هذا المرفق الذي يفترض أن يحظى بعناية خاصة احترامًا لحرمة الموتى وراحة الزائرين؟

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل