الذكاء الاصطناعي المغربي… رهان استراتيجي لتعزيز النفوذ الدولي والتنمية المشتركة

الذكاء الاصطناعي المغربي… رهان استراتيجي لتعزيز النفوذ الدولي والتنمية المشتركة

حجم الخط + -

أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن المملكة تسعى إلى جعل الذكاء الاصطناعي أداة فعالة للإشعاع الدولي وقاطرة للتنمية والتعاون جنوب-جنوب، وذلك في انسجام تام مع الرؤية الملكية. جاء ذلك خلال حفل الإطلاق الرسمي لمبادرة “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” بالرباط، بحضور مسؤولين حكوميين ومؤسساتيين وفاعلين من القطاعين العام والخاص.

وأوضح هلال أن المشروع يقوم على ثلاث ركائز أساسية، أولها إرساء ذكاء اصطناعي سيادي عبر سحابة وطنية تضمن حماية المعطيات الاستراتيجية للمملكة، وتوفر بديلاً إفريقياً عن التبعية التكنولوجية الخارجية. أما الركيزة الثانية، فترتكز على التعاون التضامني متعدد الأطراف، من خلال شراكات جنوب-جنوب، إلى جانب تعاون متقدم مع دول الشمال وشركات تكنولوجية عالمية، بهدف تطوير حلول رقمية تراعي الخصوصيات المحلية وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأشار السفير إلى أن البعد الثالث يتمثل في توظيف الدبلوماسية الرقمية، حيث باتت علامة “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” حاضرة بقوة داخل المنتديات الدولية، مع تولي المملكة أدواراً قيادية في مبادرات أممية وإفريقية. واعتبر أن هذا التوجه يرسخ موقع المغرب كفاعل مرجعي في مجال الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والشامل، ويعزز حضوره كقوة ناعمة تكنولوجية في عالم يشهد اتساع الفجوة الرقمية وتزايد التنافس العالمي.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل