العدالة والتنمية يحسم أسماء 40 مرشحاً لخوض غمار تشريعيات 2026
#image_title

العدالة والتنمية يحسم أسماء 40 مرشحاً لخوض غمار تشريعيات 2026

حجم الخط + -

بإيجاز:
اعتمدت قيادة حزب العدالة والتنمية قائمة أولية تضم 40 مرشحاً لقيادة لوائحها في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مع إرجاء الحسم في الدوائر المتبقية لمراحل لاحقة.

بدأ حزب العدالة والتنمية المغربي رسمياً استعداداته الميدانية لاستحقاقات 23 سبتمبر 2026، من خلال الكشف عن الدفعة الأولى من قادة لوائحه الانتخابية. وجاء هذا القرار عقب مداولات مكثفة أجرتها هيئة التزكية تحت إشراف الأمين العام عبد الإله ابن كيران، حيث تم التوافق على تزكية وكلاء في 40 دائرة محلية، في حين لا يزال الغموض يلف مصير 52 دائرة أخرى، بالإضافة إلى كافة الدوائر الجهوية الـ12 التي تقرر تأجيل البت فيها.

مسار ديمقراطي لاختيار النخب

استندت عملية الفرز والاختيار إلى ترسانة الحزب القانونية، متمثلة في نظامه الأساسي والداخلي، فضلاً عن المذكرة التنظيمية الصادرة عن المؤتمر الوطني التاسع. ولم تكن التزكيات مجرد قرارات فوقية، بل مرت عبر قنوات تنظيمية بدأت بالجموع العامة الإقليمية، ثم مراجعة الطعون والاعتذارات، وصولاً إلى مرحلة التصويت السري داخل الأمانة العامة، وهو ما يعكس رغبة الحزب في إضفاء طابع المؤسساتية على اختياراته البشرية للمرحلة القادمة.

عودة الوجوه البارزة للمشهد

شهدت القائمة المعلنة عودة قوية لأسماء وازنة وتاريخية داخل البيت الداخلي لـ “المصباح”. ففي العاصمة الاقتصادية والمدن الكبرى، تم الدفع بوجوه برلمانية سابقة مثل إدريس الأزمي الإدريسي في الصخيرات تمارة، وعبد الله بوانو في مكناس، وأمينة ماء العينين في عين الشق. كما شملت التزكيات أسماء ذات ثقل تنظيمي كالمقرئ الإدريسي أبوزيد في الجديدة، ومصطفى الإبراهيمي في القنيطرة، وعبد الصمد حكير في أنفا، مما يشير إلى مراهنة الحزب على الخبرة السياسية لاستعادة مكانته في الخريطة التشريعية.

ترتيبات تنظيمية متبقية

أكد الحزب أن الإعلان عن وكلاء اللوائح هو خطوة أولى ستتبعها إجراءات تكميلية لترتيب باقي المترشحين والمترشحات ضمن كل لائحة. وتخضع هذه العملية لمشاورات بين الكتابات الجهوية وهيئة التزكية، مع منح صلاحيات واسعة للهيئة المركزية في حسم الترتيب النهائي بناءً على المقاعد المتاحة في كل دائرة. ويهدف هذا التوجه إلى ضمان انسجام الفرق الانتخابية وقدرتها على المنافسة في ظل التحديات السياسية الراهنة التي تواجه الحزب.

توزيع جغرافي واسع

غطت التزكيات خارطة جغرافية متنوعة شملت أقاليم الشمال والجنوب والشرق؛ فمن وجدة أنكاد بتمثيلية عبد الله البقالي، إلى أقصى الجنوب في طاطا مع أحمد إبراهيم، وسيدي إفني مع محمد عصام. هذا التوزيع يظهر سعي الحزب للحفاظ على وجوده في مختلف الأوساط الحضرية والقروية، ومحاولة إعادة بناء قواعده الانتخابية بعد التراجع الذي شهده في الاستحقاقات الماضية، معتمداً على أسماء محلية معروفة مثل محمد خيي في فاس الجنوبية وعلي العسري في تاونات.

اقرأ أيضاً

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل