
الفلسفة البوتينية….أطروحة تُدرّس!
بعد لقاء العمالقة الأخير خلال الأسابيع الماضية و الذي نُظم وسط أجواء دافئة في مكان يعرف عليه البرد القارس (الاسكا)
لكن يبدو أن الأڤوكادو لعبت دورها بحيث و بعد إنتهاء المشاورات غيّر الرئيس ترامب رأيه بخصوص الغزو الروسي بل هناك من اتهم دونالد بانحيازه الكبير للموقف الروسي.
فالعالم كان شاهدا على حفاوة استقبال ترامب لمارادونا السياسة و كذا الجنود الامريكان وهم يفرشون السجّاد الأحمر
ومن هنا قد نطرح السؤال الأبرز: هل يستطيع دونالد ترامب أن يفرض سياسته على رجل عاد من رماد الحرب العالمية!؟
إن ما يمكن استنتاجه هو أن الدب الروسي أعطى لروسيا مكانتها التي تستحقها و فرض احترامها بل هناك من اعترف مرغما بقوتها العسكرية بحيث لا يمكن الانتصار عليها إلا على مائدة المفاوضات و القبول بشروطها…
لقد كسّر الصراع الروسي الأوكراني مفهوم : الحمية كتغلب السبع
و أن القوة هي الكلمة الفيصل في عالم غابوي يُجبر الإحترام فيه على أساس القوة…..
النظرات الترامبية لشخص بوتين اختزلت لنا كل شيء و أكدت لنا شيئا واحدة لكي تكسب مكانا في هذا العالم يجب أن تقوي جبهتك الداخلية و تبني نفسك بنفسك و تعطي الفرصة لأبناء شعبك للإختراع و الإبتكار و صناعة العتاد و أن لا تعتمد على مساندة الخارج في اي قضية من القضايا التي تهم وطنك , لأن ما يُظهر دعمه ووقوفه بجانبه معك اليوم هو من سيساومك غدا طامعا في مصلحة باحثا على نصيبه من كعكعة خيرات البلاد.
و في الوقت الذي يسعى فيه بوتين لصناعة مجد بلاده، لازلنا نحن نستهلك أعمار الأجيال القادمة في محتويات تافهة على مواقع التواصل الإجتماعي و نعطي القيمة لمن لا قيمة له في حين نُهمّش الكفاءات الحقيقية التي يُفترض أن تصنع الفارق.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

