محمد السادس لقادة الخليج: أمن استقراركم جزء لا يتجزأ من أمن المغرب
Sa Majesté le Roi Mohammed VI, que Dieu L’assiste, préside au Palais Royal de Casablanca une réunion de travail consacrée au nouveau complexe portuaire et industriel de Nador West Med. 28012026-Casablanca

محمد السادس لقادة الخليج: أمن استقراركم جزء لا يتجزأ من أمن المغرب

حجم الخط + -

بإيجاز:

أجرى جلالة الملك محمد السادس اتصالات هاتفية مع قادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين، معرباً عن إدانة المغرب الشديدة للاعتداءات التي استهدفت سيادة هذه الدول. وأكد جلالته أن أمن الخليج يمثل عمقاً استراتيجياً للمغرب، مشدداً على الوقوف الثابت إلى جانب الأشقاء في كافة الإجراءات لحماية أراضيهم.

في مبادرة تكرس وحدة المصير والتشاور المستمر، أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس السبت 1 مارس، سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع أشقائه قادة دول الخليج العربي. وفتحت هذه المحادثات فصلا جديدا من التنسيق الوثيق في ظل التحديات الأمنية الراهنة، وشملت كلا من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (الإمارات)، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة (البحرين)، وسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود (السعودية)، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (قطر).

موقف حازم ضد تهديد السيادة

وخلال هذه المحادثات، عبّر جلالة الملك بلغة حازمة عن إدانة المملكة المغربية الشديدة للاعتداءات الأخيرة التي استهدفت سيادة دول الخليج وسلامة أراضيها. وأكد جلالته أن المغرب يضع كافة إمكانياته وتضامنه خلف الإجراءات السيادية التي تتخذها هذه الدول للحفاظ على أمنها واستقرارها، مشدداً على أن لغة التهديد ضد الأشقاء هي “أمر مرفوض قطعيًا” في القاموس الدبلوماسي المغربي.

وحدة الأمن القومي: من الرباط إلى الرياض

وجدد العاهل المغربي التأكيد على عقيدة المملكة الدبلوماسية الراسخة، ومفادها أن “أمن واستقرار دول الخليج العربي يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار المغرب”. وأوضح جلالته أن أي مساس بسلامة هذه الدول يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي والدولي، وهو ما يتطلب تنسيقاً دائماً لمواجهة الأجندات التي تستهدف وحدة الأوطان العربية.

شراكة استراتيجية تتجاوز الجغرافيا

وتجسد هذه الاتصالات المكثفة متانة الشراكة الاستراتيجية التي تربط الرباط بعواصم القرار الخليجي؛ فهي شراكة لا تمليها المصالح الظرفية بل تبنى على موروث تاريخي من التضامن الفعلي والتعاون العسكري والأمني والاقتصادي. وقد لقي هذا الموقف الملكي ترحيباً واسعاً من القادة الأشقاء، الذين ثمنوا عالياً وقوف المغرب الدائم كظهير استراتيجي لدول الخليج في مختلف الأزمات.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل