بسبب أزمة الأجور.. الجمعية المغربية للصحافيين الشباب تندد باستهتار المؤسسات

بسبب أزمة الأجور.. الجمعية المغربية للصحافيين الشباب تندد باستهتار المؤسسات

حجم الخط + -

بإيجاز:
عبرت الجمعية المغربية للصحافيين الشباب عن استيائها الشديد من تأخر مؤسسات إعلامية في دفع رواتب موظفيها، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً للحقوق المهنية والاجتماعية.

أصدرت الجمعية المغربية للصحافيين الشباب بياناً شديد اللهجة، حصلت جريدة إيجاز بلس على نسخة منه، يدين السياسات المتبعة من قبل بعض المنابر الإعلامية التي تتعمد تأخير المستحقات المالية للعاملين فيها. ووصف البيان هذا السلوك بكونه غير مسؤول، ويمس جوهر الكرامة الإنسانية والمهنية للصحافيين، مؤكداً أن هذه الممارسات لم تعد مجرد هفوات إدارية بسيطة، بل أصبحت نهجاً يعكس استخفافاً واضحاً بمصالح الموارد البشرية التي تعد الركيزة الأساسية لأي عمل إعلامي.

اختلالات إدارية وتناقض قيمي

وفقاً لما رصده موقع إيجاز بلس، فإن الجمعية ترى أن التهرب من الوفاء بالالتزامات المالية تجاه الصحافيين يكشف فجوة عميقة بين الشعارات التي ترفعها هذه المؤسسات حول الأخلاقيات والمهنية، وبين الواقع المرير الذي يعيشه الأجراء. وأشار التحليل الذي قدمته الجمعية إلى أن الأجر يمثل حقاً قانونياً ثابتاً لا يمكن إخضاعه للمقايضة أو التسويف تحت أي ظرف، محملة الإدارات المشغلة المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن هذا التدهور في تدبير الملفات المطلبية للعاملين.

تساؤلات حول الدعم العمومي

أثار البيان نقطة جوهرية تتعلق بالتناقض بين استلام هذه المؤسسات للدعم المالي من الدولة وبين عجزها أو رفضها صرف مستحقات الصحافيين. وتساءلت الجمعية عن معايير ترتيب الأولويات المالية داخل هذه المقاولات، معتبرة أن الاستفادة من المال العام تفرض بالضرورة الالتزام بالواجبات تجاه الأجراء. وأكدت أن أي تبرير يربط تأخر الأجور بجهات خارجية هو محاولة واهية للتنصل من المسؤولية المباشرة التي تربط المشغل بالأجير وفق عقد العمل والقوانين الجاري بها العمل في المملكة.

تحذيرات من تفاقم الهشاشة المهنية

حذرت الجمعية المغربية للصحافيين الشباب من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي حتماً إلى تعميق حالة الاحتقان داخل الوسط الصحفي، ويزيد من فقدان الثقة في المؤسسات الإعلامية الوطنية. وشددت على أن احترام الحقوق المادية ليس تفضلاً، بل هو واجب قانوني غير قابل للتجزئة. ونبهت الجمعية في ختام بيانها إلى أن حالة ‘العبث’ الإداري التي تشهدها بعض المقاولات تساهم بشكل مباشر في تكريس الهشاشة الاجتماعية، مما يهدد استقرار القطاع وجودة المنتج الإعلامي المقدم للمواطن المغربي.

اقرأ أيضاً

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل