بعد إعلان قائمة المونديال.. وهبي يبرر اختياراته بـ “المعطيات الواقعية”.
#image_title

بعد إعلان قائمة المونديال.. وهبي يبرر اختياراته بـ “المعطيات الواقعية”.

حجم الخط + -

بإيجاز :
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أن معيار الجاهزية الحالية كان الفيصل في تحديد اللائحة النهائية التي ستخوض غمار كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن اتساع قاعدة الاختيارات جعل المهمة صعبة أمام الطاقم التقني.

شدد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، على أن معيار “الجاهزية التامة” كان الحاسم الأول في تحديد الملامح النهائية للائحة المستدعاة لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن الاستقرار على الأسماء الأخيرة جاء بعد تدقيق عميق بالنظر إلى اشتداد التنافس بين اللاعبين.

وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها مساء اليوم لتسليط الضوء على خياراته، أن اتساع قاعدة الاختيار وضع الطاقم التقني أمام مهمة معقدة، قائلاً: “اللائحة كانت طويلة، واخترنا اللاعبين الأكثر جاهزية. جميع العناصر تمتلك مكانتها داخل المجموعة، والاختيار كان صعباً لكنه بُني بالأساس على المعطيات والجاهزية الحالية”.

وفي قراءته للوضع البدني العام، أشار الناخب الوطني إلى أن إشكال تراجع الجاهزية بسبب الإرهاق لا يخص “أسود الأطلس” وحدهم، بل هو قاسم مشترك تعاني منه أغلب الأندية والمنتخبات العالمية في هذه الفترة من الموسم، موجهاً شكره للأطقم التقنية والطبية التي تبذل مجهودات مضاعفة لتجهيز العناصر الوطنية.

وعلى صعيد الخطة الإعدادية، ركز وهبي على أن الرهان الحالي للمنتخب يتجاوز الجانب البدني الصرف ليلامس العامل السيكولوجي، حيث قال: “ما نحتاجه في هذه المرحلة بالذات هو الجاهزية النفسية أكثر من الجاهزية البدنية؛ فمن الضروري أن ينعم اللاعبون بالقليل من الراحة بعد الضغط الرهيب والمستمر الذي عاشوه طيلة الموسم رفقة أنديتهم”.

وبهذه التصريحات، يضع وهبي الخطوط العريضة لأسلوب تدبير المونديال، مراهناً على تصفية أذهان لاعبيه ورفع معنوياتهم لقيادة الترسانة الهجومية والدفاعية للمغرب نحو تحقيق مظهر مشرف جديد على الساحة العالمية.

#image_title

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل