
حساسية الهوية في مرآة الفن: جدل "مروكية" يفرض التغيير
بعد انتقادات الجمهور.. مجموعة فناير تغير عنوان أغنيتها من مروكية إلى مغربية
بإيجاز: استجابت فرقة “فناير” لضغوط جماهيرية واسعة وغيرت عنوان أغنيتها الجديدة من “مروكية” إلى “مغربية”، بعد أن أثار المصطلح الأول جدلاً حول دلالاته وارتباطه بالهوية الوطنية.
تتجدد بين الفينة والأخرى نقاشات حادة على الساحة الفنية والثقافية المغربية، تلامس حساسيات الهوية الوطنية وطرق التعبير عنها. وفي أحدث فصول هذا الجدل، وجدت فرقة “فناير” نفسها في صلب عاصفة من الانتقادات، دفعتها لإعادة النظر في أحد أعمالها الموسيقية.
الأغنية، التي أطلقتها الفرقة في الحادي والعشرين من غشت الجاري احتفاء بالمرأة المغربية، حملت في نسختها الأولى عنوان “مروكية”. هذا الاختيار لم يمر مرور الكرام، إذ سرعان ما أثار استياء قطاع واسع من المتلقين الذين اعتبروا اللفظ لا يتماشى مع التعبير الشائع عن الانتماء الوطني، بل ويحمل في طياته إيحاءات سلبية ترسخت في بعض السياقات المتداولة عبر الفضاء الرقمي.
تضاعفت وتيرة النقاش مع الكشف عن مشاركة الموزع الموسيقي الجزائري سامي الزناتي في العمل، ما دفع ببعض المتابعين إلى ربط حضوره بخيار التسمية المثير للجدل. غير أن تقارير إعلامية مطلعة أكدت أن الفرقة سارعت إلى توضيح أن دور الزناتي اقتصر على الجانب التوزيعي البحت، مؤكدة أن “مروكية” كانت بالنسبة لها تعبيراً خالصاً عن الفخر بالمغرب وثرائه الثقافي، بعيداً عن أي تأثير خارجي في صياغة الكلمات أو اختيار العنوان.
على الرغم من مساعي “فناير” لتوضيح موقفها، استمرت حمى الجدل متقدة على منصات التواصل الاجتماعي. وفي خطوة تعكس استجابتها لنبض الشارع الفني، قررت الفرقة في نهاية المطاف حذف النسخة الأصلية للأغنية وإعادة طرحها تحت عنوان “مغربية”، في استجابة واضحة لمطالب وانتقادات الجمهور الذي رأى في التغيير تصحيحاً لمسار التعبير الفني عن الهوية.
اقرأ أيضاً
- احتراق نموذج اختباري لمرسيدس AMG GT المحدثة خلال تجارب القيادة في إسبانيا
- طريق تيزنيت–الداخلة يحمل اسم ترامب
- حرارة الصيف وعقبات الجبال.. كيف تحمي محرك سيارتك أثناء السفر ؟
- صنع في المغرب: مصنع رونو طنجة يبدأ إنتاج سيارة كهربائية جديدة مخصصة للسوق الأوروبية والمحلية
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

