خضر وفواكه غنية بالألياف التي تغذي بكتيريا الأمعاء
خضر وفواكه غنية بالألياف (صورة تعبيرية) – Hans Hillewaert / ويكيميديا كومنز، CC BY-SA 3.0

باحثو جامعة ولاية أريزونا: النظام الغذائي الغربي يمنح الجسم 116 سعرة إضافية يوميا مقارنة بنظام غني بالألياف

بكتيريا الأمعاء تتحكم في عدد السعرات التي يمتصها الجسم حسب دراسة

حجم الخط + -

بإيجاز: كشفت دراسة لجامعة ولاية أريزونا الأمريكية أن بكتيريا الأمعاء تؤثر في عدد السعرات الحرارية التي يمتصها الجسم من الطعام، وأن متبعي النظام الغذائي الغربي يمتصون نحو 116 سعرة إضافية يوميا مقارنة بنظام غني بالألياف.

تلعب بكتيريا الأمعاء دورا في تحديد الطاقة التي يحصل عليها الجسم من الطعام، حسب دراسة لباحثين من جامعة ولاية أريزونا الأمريكية نشرت في مجلة «بلوس وان»، أكدت أن السعرات لا تتوقف على مكونات الغذاء فقط، بل أيضا على عمل تريليونات الميكروبات في الجهاز الهضمي.

وطور الفريق نموذجا رياضيا يتتبع طاقة الغذاء من الأمعاء العليا إلى القولون، واختبره على تجربة غذائية مضبوطة اتبع فيها بالغون أصحاء إما نظاما غنيا بالألياف والنشا المقاوم الذي يغذي الميكروبات، أو نظاما يشبه النظام الغذائي الغربي المعتاد.

وتبين أن متبعي النظام الغربي امتصوا نحو 116 سعرة حرارية إضافية يوميا مقارنة بمتبعي النظام الغني بالألياف، دون أن يشعر هؤلاء بجوع أكبر. كما وفرت الأحماض الدهنية التي تنتجها ميكروبات القولون نحو 140 سعرة يوميا، أي قرابة 7,4 في المائة من الطاقة الغذائية المستفادة.

وقدر النموذج أن حوالي 85 في المائة من الطاقة يأتي من الجزء العلوي من الجهاز الهضمي و15 في المائة من الجزء السفلي، وكانت تقديراته أقرب إلى الامتصاص الفعلي من الطريقة التقليدية المعتمدة في حساب السعرات على ملصقات الأغذية.

وقالت الباحثة روزا كرايمالنيك براون إن الهضم «تعاون بين أجسامنا وتريليونات الميكروبات التي تعيش في الأمعاء».

غير أن الباحثين أكدوا أن النموذج إطار بحثي وليس أداة جاهزة لوصف أنظمة غذائية شخصية، ويحتاج إلى اختبار على فئات وأنماط غذائية مختلفة، في وقت تؤكد فيه أبحاث أخرى أهمية تغيير العادات الغذائية بعد الأربعين.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل