
بنكيران يكرر خرجاته القديمة في توقيت حساس بينما الأحرار يواصلون مسار الإنجازات
عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، إلى إثارة الجدل من خلال تصريحاته الأخيرة حول فترة استمرار حزبه في الحكومة وعدم الخروج إلى المعارضة عام 2017. وقال بنكيران إنه لا يزال يتساءل عن صحة القرار، معتبراً أن الخوف من حزب الأصالة والمعاصرة كان السبب في استمرار حزبه.
وتزامنت هذه الخرجات مع انطلاق “مسار الإنجازات” وحراك حزب التجمع الوطني للأحرار، مما يطرح علامات استفهام حول توقيت التصريحات ومدى أهدافها السياسية. وركز بنكيران في كلمته على هجومه القديم على خصومه، خصوصاً إلياس العماري، متحدثاً عن ممارسات وصفها بالاستبدادية، دون أن يقدم الجديد في نقده السياسي.
ويُلاحظ أن تصريحات بنكيران تتكرر في أوقات حساسة، في حين يواصل حزب الأحرار تعزيز حضوره السياسي وتنفيذ مشاريعه الحكومية، ما يجعل خطاب بنكيران يبدو محاولة لإبراز الذات أكثر من تقديم رؤية أو مقترحات جديدة تعكس واقع المشهد السياسي المغربي.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

