
بين “جيل وهبي” و”محليي البطولة”.. رهان التجديد يطبع بداية حقبة المنتخب الوطني
بإيجاز:
يضع الشارع الرياضي المغربي ثقته في الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، لإحداث “تطعيم” ذكي لكتيبة “أسود الأطلس”، مع ترقب واسع لدمج مواهب منتخب أقل من 20 سنة ومنح فرص عادلة لأبرز متألقي البطولة الوطنية.
مع اقتراب المعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني، تسود حالة من الترقب حول ملامح “الأسود” تحت قيادة محمد وهبي. وفي قراءة تقنية لهذه المرحلة، يرى الإطار الوطني عادل فرس، في تصريح لجريدة “مدار 21″، أن وهبي أمام فرصة ذهبية لتصحيح المسار وتجاوز مخلفات “نكبة” كأس أمم إفريقيا 2025، من خلال ضخ دماء جديدة قادرة على منح نفس مختلف للمجموعة.
يعتبر عادل فرس أن خبرة وهبي مع منتخب أقل من 20 سنة هي “الجوكر” الذي سيستند إليه في بناء مرحلة ما بعد الركراكي. ويؤكد فرس أن استدعاء لاعبي هذا المنتخب ليس مجرد اختيار عاطفي، بل هو رهان على كفاءة أثبتت علو كعبها أمام مدارس كروية عالمية. ويضيف فرس: “منتخبات كبرى مثل الأرجنتين وإسبانيا تبني قوتها بنسبة 50 في المئة على خريجي منتخبات الشباب، وهو ما يجب أن نطبقه فعلياً، خاصة أن لاعبينا يمتلكون بالفعل الدراية التكتيكية والمهارية لمواجهة هؤلاء الخصوم في المونديال القادم”.
على عكس المطالب بالتغيير الجذري، يدعو الإطار الوطني عادل فرس إلى اعتماد مقاربة “الاستقطاب النوعي”، مشيراً إلى أن المنتخب يحتاج فقط لضم خمسة أو ستة أسماء جديدة قادرة على خلق الانسجام والتوازن. وفي هذا السياق، يتجدد الضغط الجماهيري لإعادة الاعتبار للاعبي البطولة الوطنية، وعلى رأسهم نجم الجيش الملكي “حريمات”، الذي قدم أداءً لافتاً في كأس العرب الأخيرة، مما يعيد طرح السؤال مجدداً حول معايير الاختيار؛ هل ستنتصر “واقعية وهبي” لصوت الجماهير والإنصاف الرياضي، أم سيسير على نهج سلفه؟
معيار النجاح.. أبعد من النتيجة
يجمع المحللون على أن نجاح محمد وهبي في هذه المرحلة لا يقاس بالنتائج الرقمية في المباريات الودية، بل بقدرته على:
خلق “الكيمياء” التكتيكية: توحيد صفوف المجموعة وتجاوز الآثار النفسية للفترة الماضية.
الجرأة في الاختيار: منح الفرصة للمواهب الصاعدة والأسماء المتألقة محلياً لفرض أنفسهم.
الاستشراف للمستقبل: وضع حجر الأساس لمنتخب متماسك يجمع بين خبرة “المحترفين” وطموح “الشباب والمحليين”.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

