
تطوان: تأجيل محاكمة 62 متهما في ملف أحداث باب سبتة
بإيجاز:
قررت المحكمة الابتدائية بتطوان تأجيل محاكمة 62 متهماً على خلفية أحداث معبر باب سبتة، في قضية تتضمن اتهامات خطيرة بالعصيان والتخريب، وذلك لاستدعاء الضحايا من القوات العمومية وممثلي المؤسسات المتضررة.
تتجه الأنظار نحو أروقة القضاء بمدينة تطوان، حيث تتواصل فصول محاكمة جماعية لأكثر من ستين شخصاً تورطوا في الأحداث المؤسفة التي شهدها معبر باب سبتة الحدودي مؤخراً. هذه الوقائع، التي تضمنت محاولات تسلل جماعية لآلاف الأفراد نحو الضفة الأخرى، وضعت عشرات الأفراد تحت طائلة المساءلة القانونية بتهم تتراوح بين العصيان والتخريب.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية متطابقة أن غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بتطوان، اتخذت قراراً بتأجيل النظر في ملفات 62 متهماً، والذين يتابعون في قضايا منفصلة، إلى جلسة العاشر من غشت الجاري. ويعزى هذا التأجيل بشكل أساسي إلى ضرورة استدعاء الأطراف المتضررة من هذه الأحداث، وذلك تحت إشراف النيابة العامة لضمان سير العدالة.
وتشمل قائمة الضحايا بالدرجة الأولى عناصر من القوات العمومية التي تعرضت للاعتداء أثناء أداء واجبها، إضافة إلى ممثلين عن مؤسسات عمومية وخاصة لحقت بممتلكاتها أضرار بالغة وأعمال تخريب ممنهجة خلال الفوضى التي عمت المعبر. هذا الاستدعاء يهدف إلى تقديم الشهادات وتحديد حجم الأضرار بشكل دقيق، وهو ما يعد خطوة جوهرية في مسار التحقيق والمحاكمة.
ويواجه المتهمون، كل حسب درجة تورطه والأفعال المنسوبة إليه، مجموعة واسعة من الاتهامات الجنائية الخطيرة. تتضمن هذه التهم تسهيل عمليات خروج سري لأفراد مغاربة عبر نقاط حدودية غير مصرح بها، والنقل غير المرخص للركاب، فضلاً عن تهم العصيان التي ارتكبت من قبل أكثر من شخصين وباستخدام أدوات تعتبر أسلحة. كما تشمل القائمة إهانة رجال القوة العمومية أثناء مزاولتهم لمهامهم، وممارسة العنف ضدهم باستخدام السلاح، إضافة إلى تخريب وتعييب ممتلكات مخصصة للمنفعة العامة.
إلى جانب ذلك، يتابع متهمون آخرون بتهم أشد وطأة، منها إهانة عناصر القوة العمومية أثناء أداء وظيفتهم، واستخدام العنف المفرط الذي أدى إلى إصابات وجروح ونزيف، مع وجود سبق الإصرار والترصد واستخدام أسلحة. وتبرز أيضاً تهم العصيان المنظم من قبل مجموعات تتجاوز شخصين، حملت أسلحة وهاجمت وقاومت بالعنف موظفي وممثلي السلطة العامة أثناء تنفيذهم للأوامر والقرارات الرسمية. ولا يغفل الاتهام تهم تعييب وتكسير ممتلكات عامة عمداً، وإلحاق خسائر مادية متعمدة بأموال منقولة مملوكة للغير.
اقرأ أيضاً
- احتراق نموذج اختباري لمرسيدس AMG GT المحدثة خلال تجارب القيادة في إسبانيا
- طريق تيزنيت–الداخلة يحمل اسم ترامب
- حرارة الصيف وعقبات الجبال.. كيف تحمي محرك سيارتك أثناء السفر ؟
- صنع في المغرب: مصنع رونو طنجة يبدأ إنتاج سيارة كهربائية جديدة مخصصة للسوق الأوروبية والمحلية
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

