
جمعية “أمل” تكشف تفاصيل حملتها التوعوية لتعزيز التبرع بالدم في رمضان
بإيجاز:
كشفت جمعية ‘أمل’ لمرضى سرطان الدم عن تفاصيل حملتها التوعوية المبتكرة التي نظمتها خلال شهر رمضان المبارك بمدينة الدار البيضاء، وذلك لمواجهة الانخفاض الحاد في احتياطات الدم وتلبية الاحتياجات الحيوية للمرضى، حيث تركزت الحملة التي أطلقت بالتعاون مع وكالة ‘The Next Clic’ على استراتيجيتين إبداعيتين هما ‘Red After Ftour’ لشد الانتباه وحملة المساجد لتعزيز الروابط الروحية، بهدف تحويل التبرع بالدم من فعل موسمي إلى سلوك إنساني مستدام يمنح الأمل لآلاف المصابين الذين تتهدد حياتهم بسبب نقص المخزون”
أوضحت جمعية أمل لمرضى سرطان الدم أن اختيارها لشهر رمضان لتنظيم هذه الحملة التوعوية الواسعة جاء بناءً على الواقع المثير للقلق الذي تسجله مراكز تحقن الدم خلال هذه الفترة، حيث تتراجع عمليات التبرع بشكل كبير نتيجة التغيرات في نمط الحياة اليومي وعوامل الإرهاق، في الوقت الذي تظل فيه الاحتياجات الطبية لمرضى السرطان ثابتة وملحة لاستكمال علاجاتهم الأساسية، وهو ما دفع الجمعية للتعاون مع وكالة “The Next Clic” لإطلاق مبادرة تضمانية شاملة ترتكز على القيم الاجتماعية والروحية للشهر الفضيل، بهدف لفت الانتباه إلى المعاناة الصامتة للمرضى وإعادة موضوع التبرع بالدم إلى صلب النقاش العمومي من خلال رسائل تواصلية صممت لمخاطبة المغاربة بشكل مباشر وبسيط وذي معنى عميق يربط بين العادات الاجتماعية والواجب الإنساني

“Red After Ftour”.. توظيف ذكي لرموز التواصل الاجتماعي
وفي إطار سعيها لشد الانتباه وخلق عنصر الدهشة اعتمدت الجمعية حملة إبداعية تحت مسمى “Red After Ftour”، حيث استغلت رموز التواصل المرتبطة بالخرجات الليلية الرمضانية وحولتها إلى رسائل إنسانية مؤثرة عبر اللوحات الإعلانية والإذاعات ومنصات التواصل الاجتماعي، وقد تم اعتماد عنصر الإثارة من خلال تنبيه “ممنوع للأفراد أقل من 18 سنة” لإثارة فضول الجمهور قبل الكشف عن الهدف الحقيقي، إذ تبين أن الإشارة للسن تجد تبريرها القانوني في كون القاصرين لا يحق لهم التبرع بالدم، وبهذه الفكرة الذكية نجحت جمعية أمل في تحويل رمز تسويقي مألوف إلى صرخة وطنية هادفة تتعلق بالصحة العامة وحماية حياة المرضى الذين يصارعون سرطان الدم في صمت وتفاؤل

ارتباط وجداني في رحاب المساجد وقيم العطاء
وبالموازاة مع الحملة الرقمية أطلقت جمعية أمل مبادرة ميدانية بالقرب من المساجد تزامناً مع أداء صلاة التراويح، حيث كان الهدف هو إدراج فعل التبرع بالدم ضمن سياق أكثر روحانية ينسجم مع قيم الرحمة والالتزام تجاه الآخرين التي يجسدها الشهر الكريم، وتم في هذا الصدد توزيع مسابح باللون الأحمر الرمزي مصحوبة برسائل توعوية وآيات قرآنية تبرز عظمة إحياء النفس البشرية، لتأكيد أن التبرع بالدم هو فعل ينسجم تماماً مع جوهر العبادة والمسؤولية الجماعية، مما ساهم في خلق وعي مجتمعي يمتد أثره إلى ما بعد شهر رمضان لضمان أمن المخزونات وتلبية احتياجات المرضى الأكثر عرضة للخطر على مدار السنة دون انقطاع
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

