الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

تراجع شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي دفعه للتقارب مع روسيا وتحميل كييف مسؤولية ارتفاء أسعار الوقود

دونالد ترامب يلقي إحباطات حملته الانتخابية على زيلينسكي وأوكرانيا

حجم الخط + -

بإيجاز: يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتزامن مع تراجع مقومات حملته لانتخابات التجديد النصفي، إلى إلقاء اللوم على نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عبر توقيع اتفاق مفاجئ مع روسيا لاستيراد الديزل والمطالبة بإجراء انتخابات في أوكرانيا لانتخاب بديل لزيلينسكي.

يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى تحميل كييف الإحباطات المتزايدة التي ترافق حملته لانتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، من خلال اتفاقه المفاجئ مع روسيا في شأن الديزل ودعوته إلى انتخاب بديل من نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وتتوقع الغالبية الساحقة من استطلاعات الرأي فقدان الجمهوريين السيطرة على الكونغرس مع تزايد استياء الأميركيين من ارتفاع الأسعار وخاصة الوقود. حيث أظهر استطلاع أجرته وكالة أسوشيتد برس وجامعة شيكاغو في الأول من تشرين الأول/أكتوبر أن 65 بالمئة من البالغين الأميركيين يحمّلون البيت الأبيض مسؤولية ارتفاع كلفة المعيشة بسبب سياسات الرسوم الجمركية والحرب مع إيران.

ويرى أستاذ العلاقات الدولية غاريت مارتن أن ترامب يدرك تحميله مسؤولية ارتفاع الأسعار، ويسعى لتغيير السردية قبل الانتخابات. كما أشار وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ إلى أن التجديد النصفي وضغوط كلفة المعيشة تدفع ترامب للبحث عن تخفيف أعباء الطاقة. وفي السياق ذاته، أوضح المحلل جون كيلدوف أن استراتيجية ترامب تقوم على نقل اللوم عن أسعار الديزل إلى الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية بدلاً من تقليص إمدادات مضيق هرمز.

وأثار هذا التقارب مع موسكو اعتراضات داخل الحزب الجمهوري، لا سيما أن الاتفاق ينص على رفع جزئي للعقوبات لاستيراد 2,22 مليون برميل من الديزل الروسي، وهو ما يراه الخبير آندي ليبو كمية ضئيلة لا تتعدى استهلاك نصف يوم في أمريكا التي تستهلك 3,9 ملايين برميل يومياً.

وهاجم ترامب البالغ 80 عاماً الرئيس زيلينسكي، داعياً إياه لإيقاف الضربات على المصافي الروسية فوراً، واصفاً إياه بالعقبة أمام السلام لانعدام رغبته في التوصل لاتفاق بعكس فلاديمير بوتين. كما انتقد ترامب زيلينسكي لعدم إجرائه انتخابات منذ بدء الغزو الروسي عام 2022، مؤكداً أنه كان بإمكانه تسوية القضية، في حين لم يعلق ترامب على تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل