رهانات الأصالة والمعاصرة: المنصوري لرئاسة الحكومة وتغييرات في خارطة الترشيحات

رهانات الأصالة والمعاصرة: المنصوري لرئاسة الحكومة وتغييرات في خارطة الترشيحات

حجم الخط + -

بإيجاز:
يخطط حزب الأصالة والمعاصرة لإعادة توزيع قياداته الانتخابية في دوائر مراكش والرحامنة، وسط طموحات معلنة لقيادة الحكومة المقبلة عبر منسقته الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري.

بدأت ملامح الاستراتيجية الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة تتشكل بوضوح مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، حيث أفادت مصادر خاصة لـ “جريدة إيجاز بلس” بأن الحزب يتجه نحو إجراء تغييرات جوهرية في توزيع مرشحيه الأقوياء. وتأتي هذه التحركات في سياق رغبة الحزب في تعزيز حضوره الميداني وضمان مقاعد برلمانية وازنة تمهد الطريق نحو الظفر برئاسة الجهاز التنفيذي.

إعادة تموضع القيادات في مراكش والرحامنة

في خطوة تعكس رغبة الحزب في استثمار الرصيد المهني والاجتماعي لقياداته، تشير المعطيات إلى توجه نحو نقل ترشيح محمد الصباري، نائب رئيس مجلس النواب، من معقله التقليدي في كلميم إلى إحدى دوائر مدينة مراكش. ويستند هذا التوجه إلى كون الصباري مستقراً في المدينة الحمراء منذ ما يزيد عن ثلاثين عاماً، مما يجعله وجهاً مألوفاً وقادراً على استقطاب الكتلة الناخبة في محيطه السكني والمهني. وفي سياق متصل، يبدو أن الحزب قد حسم قراره بخصوص دائرة الرحامنة، حيث يتجه للدفع بعز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، لخوض غمار المنافسة الانتخابية في هذا المعقل التقليدي للحزب.

إنهاء ظاهرة “الوزراء التكنوقراط” داخل الحزب

خلال لقاء تنظيمي داخلي خصص لترتيب البيت الداخلي بجهة مراكش آسفي، شدد سمير كودار، المسؤول عن قطب التنظيم، على ضرورة انخراط الوزراء الحاليين في المعركة الانتخابية. وتهدف هذه الخطة إلى قطع الطريق أمام الانتقادات التي تطال تعيين مسؤولين في مناصب حكومية دون توفرهم على قاعدة انتخابية أو شرعية ديمقراطية مباشرة. ويرى الحزب أن نزول الوزراء إلى الميدان سيعزز من مصداقية تمثيليتهم السياسية ويؤكد ارتباطهم المباشر بالناخبين، مما يرفع من حظوظ الحزب في تصدر المشهد السياسي.

طموح رئاسة الحكومة والدفاع عن المنصوري

لا يخفي حزب الأصالة والمعاصرة سقف طموحاته المرتفع، إذ أكدت القيادة التنظيمية أن الهدف المحوري للمرحلة القادمة هو تمكين المنسقة الوطنية، فاطمة الزهراء المنصوري، من رئاسة الحكومة عقب انتخابات شتنبر. ويعتبر الحزب أن هذا الطموح مشروع ويستند إلى قوة الترشيحات التي يتم التحضير لها. وفي سياق آخر، انتقد كودار بشدة ما وصفها بالهجمات الممنهجة التي تستهدف المنصوري، خاصة فيما يتعلق بملفات عقارية قديمة تعود لوالدها، واصفاً تلك الانتقادات بأنها محاولات للتشويش السياسي تفتقر للموضوعية وتهدف إلى النيل من صورة القيادية الحزبية قبل الاستحقاقات الحاسمة.

 

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل