
سطات بين الحفر والظلام.. نداءات استغاثة لعامل الإقليم لإنقاذ المدينة
بإيجاز:
تعيش مدينة سطات تدهوراً خطيراً في بنيتها الطرقية وشبكة الإنارة العمومية، وسط اتهامات للمجلس الجماعي بالتجاهل، مما دفع الساكنة لمناشدة عامل الإقليم للتدخل العاجل لإنهاء مسلسل الإهمال وتأمين سلامة المواطنين.
تواجه مدينة سطات أزمة حادة في تدبير المرفق العمومي، حيث تحولت شوارعها وأزقتها إلى “حفر” تتربص بسلامة السائقين وتلحق أضرارا بليغة بالمركبات. ولم يعد الوضع مجرد تشويه للمظهر العام، بل صار خطراً يومياً يهدد المارة، تزامناً مع غرق أحياء بأكملها في ظلام دامس جراء تعطل أعمدة الإنارة منذ أشهر، مما عمق الشعور بانعدام الأمان لدى الساكنة وعرقل الحركية الاقتصادية والاجتماعية بالمدينة.
وفي ظل هذا الواقع، كشفت مصادر من داخل المجلس الجماعي لسطات عن وجود “بلوكاج” في الاستجابة لمطالب الإصلاح، حيث أكدت عضوة بالمجلس أن التنبيهات المتكررة داخل الدورات الرسمية لم تجد آذانا صاغية. وأوضحت أن التجاهل المستمر لمطالب تقوية الإنارة وإصلاح المسالك الطرقية يعكس ضعفاً حاداً في الوفاء بالالتزامات تجاه المواطنين، الذين باتوا المتضرر الأول من ضعف القدرة التدبيرية للمنتخبين وتراخي الجهات المسؤولة عن الصيانة.
وأمام استمرار حالة التردي، رفعت فعاليات مدنية نداءً عاجلا إلى عامل عمالة إقليم سطات للتدخل المباشر والحسم في ملفات التجهيز الأساسي التي تعاني “الجمود”. وتراهن الساكنة على التفاعل المعهود للسلطة الإقليمية لإيقاف نزيف الإهمال وتسريع وتيرة إصلاح الحفر وإعادة الضياء للشوارع، مؤكدة أن المطالب لا تتجاوز الحقوق الأساسية في طرق آمنة وإنارة وظيفية تليق بكرامة المواطن السطاتي.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

