سيدي قاسم.. تدخلات ميدانية استباقية لمواجهة تداعيات الاضطرابات الجوية

سيدي قاسم.. تدخلات ميدانية استباقية لمواجهة تداعيات الاضطرابات الجوية

حجم الخط + -

تحت إشراف مباشر من السلطات الإقليمية، انطلقت بجماعة “دار العسلوجي” عمليات إجلاء واسعة النطاق شملت مئات المواطنين، في خطوة استباقية لمحاصرة تداعيات فيضانات سيدي قاسم الناتجة عن الارتفاع الحاد في منسوب وادي سبو. وركزت فرق التدخل الميداني جهودها على دوار “الكبارتة” والمناطق المحاذية للمجرى المائي، حيث تم نقل الأسر نحو نقاط آمنة ومجهزة، تفادياً لأي خسائر بشرية قد تنجم عن غمر المياه للمناطق المنخفضة، وسط تعبئة شاملة لكافة الأجهزة الأمنية واللوجستية بالإقليم.

وتشير البيانات الميدانية إلى استقبال مركز الإيواء “مشرع الرضم” بحي الأندلس لـ 130 أسرة تضم قرابة 600 شخص، في حين تم استيعاب 150 شخصاً آخرين بمركز “المريفك”، مع إبقاء مركز “أولاد موسى” في حالة جاهزية تامة كاحتياط استراتيجي. ولضمان كرامة المتضررين من فيضانات سيدي قاسم، عبأت السلطات دعماً غذائياً ضخماً ومئات الأغطية والأفرشة، بالإضافة إلى 150 خيمة مقاومة للظروف الجوية، لتوفير مأوى آمن وقانوني للعائلات التي اضطرت لمغادرة منازلها تحت وطأة التقلبات الجوية الاستثنائية.

وعلى صعيد حماية الممتلكات والمرفق العام، امتدت جهود لجان اليقظة لتشمل تأمين المؤسسات التعليمية، حيث تم إخلاء مدرسة دوار “المريفق” ونقل تجهيزاتها لمنطقة آمنة، بالتوازي مع مراقبة دقيقة لمستوى تدفق وديان “ورغة” و”سبو”. وأكدت المصادر الرسمية أن هذه العمليات، التي شملت أيضاً جماعات “الحوافات” و”سيدي الكامل”، تأتي في إطار مخطط وقائي استعجالي يهدف إلى تأمين الماشية والممتلكات، مع استمرار حالة التأهب القصوى لعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة لمواجهة أي تطور في أزمة فيضانات سيدي قاسم.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل