لابورتا يهاجم التحكيم بعد إقصاء برشلونة من دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد
#image_title

لابورتا يهاجم التحكيم بعد إقصاء برشلونة من دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد

حجم الخط + -

بإيجاز:
شن خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، هجوماً عنيفاً على التحكيم عقب إقصاء برشلونة من دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد. وانتقد لابورتا قرارات تقنية الفيديو والحكم في إياب ربع النهائي، معتبراً إياها سبباً رئيساً في خروج الفريق الكتالوني من المنافسة القارية.

شهدت الأوساط الرياضية حالة من الغضب العارم داخل معسكر الفريق الكتالوني، حيث عبّر خوان لابورتا عن استيائه الشديد من الأداء التحكيمي. وجاء ذلك عقب انتهاء مباراة الإياب التي أدت إلى إقصاء برشلونة من دوري أبطال أوروبا بنتيجة إجمالية 3-2 لصالح أتلتيكو مدريد. وأكد لابورتا في تصريحات نقلها إيجاز بلس أن القرارات التي اتُخذت خلال اللقاء كانت مخزية وغير مقبولة، وأثرت بشكل مباشر على حظوظ الفريق في التأهل.

تفاصيل اعتراضات لابورتا على قرارات التحكيم

أوضح رئيس نادي برشلونة أن فريقه واجه سلسلة من المظالم التحكيمية في مباراتي الذهاب والإياب على حد سواء. وأشار تحديداً إلى عدم احتساب ركلة جزاء كانت تبدو واضحة في لقاء الذهاب، بالإضافة إلى حالة طرد في الإياب وصفها بأنها غير مستحقة، خاصة بعد تدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR) التي يرى أنها لم تنصف فريقه.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل استعرض لابورتا حالات أخرى مثيرة للجدل، من بينها التغاضي عن ركلة جزاء لصالح اللاعب داني أولمو في موقعة الإياب. ووصف رئيس النادي هذه الحالات بأنها “غير مفهومة”، مشدداً على أن هذه الأخطاء المتراكمة جعلت من العودة في النتيجة أمراً مستحيلاً أمام منافس قوي مثل أتلتيكو مدريد، مما أدى في النهاية إلى إقصاء برشلونة من دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم.

هجوم على الاتحاد الأوروبي وتفنيد الادعاءات

وجه خوان لابورتا انتقادات حادة تجاه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، مشيراً إلى أن الشكاوى الرسمية التي تقدم بها النادي لم تلق أي استجابة تذكر. واعتبر هذا التجاهل المتكرر لملاحظات برشلونة حول التحكيم أمراً يثير التساؤلات حول العدالة التنافسية في البطولة القارية الكبرى.

وفي ختام تصريحاته التي رصدها إيجاز بلس، رد لابورتا بقوة على الاتهامات التي تزعم أن الحكام يجاملون برشلونة. وأكد أن الأحداث الأخيرة في دوري الأبطال تنسف هذه الادعاءات تماماً، بل وتثبت أن النادي هو من يتعرض للظلم في المواعيد الكبرى. وأوضح أن الواقع الميداني وما حدث أمام أتلتيكو مدريد يعكس بوضوح حجم المعاناة التي يواجهها الفريق مع القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.

يفتح هذا الإقصاء المرير الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبل الفريق تحت قيادة تشافي هيرنانديز، ومدى قدرة الإدارة على حماية حقوق النادي في المحافل الدولية مستقبلاً.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل