
مؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق عملية وطنية لمواجهة موجة البرد القارس
باشرت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، عملية إنسانية وطنية واسعة لمواجهة موجة البرد القارس التي تشهدها عدد من أقاليم المملكة، وذلك بهدف دعم الساكنة الهشة المتضررة من الانخفاض الحاد في درجات الحرارة والتساقطات المطرية والثلجية.
وأفادت المؤسسة، في بلاغ رسمي، أن هذه العملية ذات الطابع الاستعجالي تتم بتنسيق وثيق مع وزارة الداخلية، وتعتمد على تعبئة موارد بشرية ولوجستية مهمة، قصد الاستجابة السريعة للاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر عرضة لمخاطر البرد، خاصة بالمناطق الجبلية والقروية المعزولة.
ووفق المصدر ذاته، ستشمل العملية 28 إقليماً تعرف ظروفاً مناخية صعبة، حيث يستفيد منها حوالي 73 ألف أسرة، من خلال توزيع مساعدات تتضمن مواد غذائية أساسية وأغطية، بهدف التخفيف من آثار موجة البرد وضمان الحد الأدنى من شروط العيش الكريم خلال هذه الفترة.
كما جرى تسخير فرق ميدانية تضم أطر المؤسسة، وأطباء، ومساعدين اجتماعيين تابعين للمديرية العامة للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، بدعم من السلطات المحلية والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي، من أجل الوصول إلى الدواوير النائية والمناطق الوعرة، وضمان إيصال المساعدات في أفضل الظروف.
وتندرج هذه المبادرة في إطار المقاربة التضامنية التي ينهجها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، لمواجهة التحديات المناخية وحماية الفئات الهشة، خاصة خلال فترات التقلبات الجوية القاسية.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

