
محمد طلال: الوداد يحتاج إلى توحيد مكوناته واستعادة الثقة
بإيجاز :
اقترح محمد طلال، الناطق الرسمي السابق للوداد الرياضي، جمع مختلف مكونات النادي حول طاولة واحدة، بهدف تجاوز حالة الانقسام وتعزيز الثقة داخل البيت الودادي. ودعا إلى إشراك قدماء المسيرين واللاعبين والحكماء ومختلف الفعاليات المرتبطة بالنادي، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصفوف والابتعاد عن الخلافات المرتبطة بالأشخاص.
عاد محمد طلال، الناطق الرسمي السابق للوداد الرياضي، لطرح ملف توحيد مكونات النادي، مقترحاً عقد لقاء موسع يجمع مختلف الفعاليات الودادية، في محاولة لفتح نقاش هادئ حول مستقبل الفريق وإنهاء حالة الانقسام داخل محيطه.
وجاءت دعوة طلال عبر تدوينة نشرها على حسابه بـ«فايسبوك»، حيث اقترح إشراك عدد من الوجوه الودادية، من مسيرين سابقين وحكماء ولاعبين قدامى، إلى جانب مكونات «جمعية بيضا وحمرا» والمتعاطفين التاريخيين مع النادي.
وبحسب طلال، فإن معالجة وضعية الوداد لا يمكن اختزالها في نتائج المباريات، موضحاً أن تحقيق الانتصار في مواجهات قوية، من بينها مباريات الدفاع الجديدي والجيش الملكي والديربي، لن ينهي الإشكالات القائمة في ظل استمرار أزمة الثقة بين عدد من مكونات النادي.
ودعا المتحدث ذاته إلى جعل الوداد محور أي نقاش، بعيداً عن الاصطفاف خلف الأشخاص، مع التشديد على ضرورة إبقاء الجماهير في المدرجات ودورها المعتاد في دعم الفريق، دون جرّها إلى الخلافات الداخلية.
واستند طلال في طرحه إلى عدد من المحطات السابقة في تاريخ النادي، معتبراً أن انتقال الرئاسة كان يفتح في مناسبات مختلفة نقاشاً حول الخلافة، قبل أن تتسع دائرة الخلاف بين مكونات الوداد.
وفي ظل المرحلة الجديدة التي يعيشها النادي عقب وصول إبراهيم العسري إلى رئاسة الوداد، يرى طلال أن فتح حوار يجمع مختلف الأطراف يمكن أن يشكل مدخلاً لتقريب وجهات النظر وإعادة بناء الثقة داخل البيت الودادي.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

