مشاهد “تعنيف الزوج” في برنامج لالة العروسة تفجر موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي
#image_title

مشاهد “تعنيف الزوج” في برنامج لالة العروسة تفجر موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي

حجم الخط + -

بإيجاز
شهدت منصات التواصل الاجتماعي المغربية موجة استنكار عارمة عقب تداول مقاطع فيديو من برنامج ‘لالة العروسة’ تظهر مشاركة ملقبة بـ’البرنسيسة’ وهي تتعامل بأسلوب يفتقر للاحترام تجاه زوجها ‘عماد’، حيث وثقت الكاميرات حالات تعنيف لفظي وجسدي أثارت جدلاً واسعاً حول معايير الانتقاء في برامج التلفزيون الواقعي وخطورة الترويج لتعنيف الرجل عبر شاشة القطب العمومي

تسيطر حالة من الاستياء الشعبي على رواد الفضاء الرقمي بالمغرب إثر بث مشاهد مثيرة للجدل في النسخة الحالية من برنامج “لالة العروسة”، حيث علمت إيجاز بلس أن شرارة الجدل اندلعت بعد ظهور المشاركة الملقبة بـ”البرنسيسة” في وضعيات تسيء لزوجها وتنتقص من كرامته أمام ملايين المشاهدين، وبالموازاة مع ذلك تداول ناشطون مقاطع فيديو توثق لحظات قامت فيها المشاركة بتوجيه عبارات قاسية وتعامل جسدي اعتبره كثيرون “تعنيفاً صريحاً”، وهو ما فتح الباب أمام نقاش مجتمعي حاد حول جدوى نقل مثل هذه السلوكات التي تضرب قيم المودة والاحترام المتبادل بين الأزواج في الصميم وتكرس صوراً نمطية سلبية عن العلاقات الأسرية في المجتمع المغربي

انتقادات لـ “البرنسيسة” ومطالبات بتدخل الجهات الوصية

وفي متابعة خاصة لـ إيجاز بلس لردود الفعل المتباينة، عبّر طيف واسع من المتابعين عن صدمتهم من الطريقة التي تتعامل بها المشاركة مع زوجها “عماد”، لاسيما وأن البرنامج يهدف في أصله إلى الاحتفاء بمؤسسة الزواج وقيم التماسك الأسري، حيث اعتبر منتقدون أن صمت إدارة البرنامج عن هذه السلوكات أو محاولة استثمارها لرفع نسب المشاهدة “البوز” يعد سقطة مهنية وأخلاقية تستوجب تدخل الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري “الهاكا”، خاصة وأن المشاهد المتداولة تظهر الزوج في حالة ضعف وانكسار أمام تعنت زوجته، مما دفع العديد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية للمطالبة بوضع حد لتمرير مثل هذه الرسائل التي قد يفهم منها “تطبيع” مع تعنيف الرجل داخل البيت الزوجي

تساؤلات حول معايير الانتقاء وتأثير برامج الواقع

وبالموازاة مع الضجة المثارة حول “كوبل” مدينة طنجة، تعالت الأصوات الداعية إلى مراجعة معايير انتقاء المشاركين في برامج التلفزيون الواقعي لضمان تقديم نماذج تعكس الرقي الأخلاقي للمجتمع المغربي، لاسيما وأن ما تم ترويجه في المقاطع الأخيرة يتجاوز حدود “المزاح” أو “العفوية” ليلامس دائرة الإهانة الممنهجة والتعنيف اللفظي والجسدي الذي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، وهو ما يضع القناة الأولى والشركة المنتجة في موقف محرج أمام الرأي العام الذي بات يطالب بتقديم اعتذار رسمي أو اتخاذ إجراءات زجرية في حق المشاركين الذين يسيئون لصورة الأسرة المغربية، لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي تخدش الحياء العام وتؤثر سلباً على الناشئة التي تتابع هذه البرامج بتركيز عالٍ.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل