
قيادات بالمجلس الوطني للحزب تفضل التحالف مع أحزاب الكتلة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري
نقاشات داخلية بـ “الأصالة والمعاصرة” تتجه نحو استبعاد “الأحرار” من الحكومة الجديدة
بإيجاز: بلغت المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة المغربية مرحلة حاسمة وسط بروز تيار قوي داخل المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة يعارض إشراك حزب التجمع الوطني للأحرار في الأغلبية المرتقبة. وتتجه التفضيلات التنظيمية داخل الحزب المتصدر للانتخابات نحو بناء تحالف يرتكز على أحزاب الكتلة الديمقراطية، بينما تتواصل اللقاءات التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري لحسم معالم التحالف النهائي.
أشارت معطيات من داخل حزب الأصالة والمعاصرة إلى أن المشاورات الخاصة بتشكيل الحكومة المقبلة بلغت مرحلة الدقة والتأطير النهائي، في ظل وجود توجه داخل هياكل الحزب يميل إلى استبعاد حزب التجمع الوطني للأحرار من التحالف الحكومي المرتقب.
وكشفت مصادر من داخل برلمان الحزب لـ”إيجاز بلس” عن وجود نقاش حاد ومتبلور بين أعضاء المجلس الوطني والقيادات التنظيمية، يصب في اتجاه منح الأسبقية للتحالف مع أحزاب الكتلة الوطنية، وتفادي تجديد الشراكة الحكومية مع التجمع الوطني للأحرار.
تباين المبادئ ومرونة التفاوض:
وعكست المداولات التي شهدتها الدورة الأخيرة للمجلس الوطني لـ”البام” تبايناً في وجهات النظر، حيث دعا فصيل من القياديين والأعضاء إلى الالتزام بخيار تحالف بدون “الأحرار” تحت قيادة فاطمة الزهراء المنصوري، في حين فضل اتجاه آخر منح لجنة المشاورات مرونة أكبر في التفاوض دون فرض شروط أو خطوط حمراء مسبقة على الخريطة التحالفية.
وعلى الرغم من أن التجمع الوطني للأحرار كان أول التشكيلات الحزبية التي التقتها لجنة المشاورات برئاسة وفد يضم محمد شوكي ورشيد الطالبي العلمي ومحمد بوسعيد، إلا أن موازين القوى النيابية التي أسفرت عن تصدر الأصالة والمعاصرة بـ 97 مقعداً، يليه الأحرار بـ 66 مقعداً والاستقلال بـ 65 مقعداً، تترك كافة الاحتمالات قائمة ومحكومة بالقدرة على إيجاد الأغلبية العددية والتوافق البرامجي المنسجم.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

