وزيرة الدفاع الإسبانية تدعو المغرب لتحقيق شامل في فاجعة سبتة

وزيرة الدفاع الإسبانية تدعو المغرب لتحقيق شامل في فاجعة سبتة

حجم الخط + -

بإيجاز:
في تحول لافت بموقف مدريد، طالبت وزيرة الدفاع الإسبانية المغرب بفتح تحقيق معمق وشفاف في ملابسات أحداث سبتة المأساوية التي راح ضحيتها قرابة مئة شخص، مؤكدة أن الطرفين لا يمكنهما تجاهل أبعاد هذه الكارثة الإنسانية.

بعد فترة من الصمت المطبق الذي خيم على الموقف الرسمي الإسباني تجاه التداعيات الإنسانية لأحداث سبتة الأخيرة، خرجت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس، لتكسر هذا الجمود بتصريحات قوية تدعو فيها الرباط إلى إجراء تحقيق شامل. تأتي هذه الدعوة في سياق يضغط فيه الرأي العام والمنظمات الحقوقية لكشف ملابسات الفاجعة التي أودت بحياة عشرات المهاجرين على الحدود.

أكدت روبليس، في تصريحات نقلتها تقارير إعلامية إسبانية، أن إسبانيا والمغرب لا يمكنهما بأي حال من الأحوال “التغاضي عن الكارثة” التي خلفت قرابة مئة قتيل، وفقاً لتقديراتها. ويعتبر هذا الموقف تحولاً بارزاً عن النهج السابق الذي اتسم بالتحفظ، ويشير إلى رغبة مدريد في معالجة الأبعاد الإنسانية والأخلاقية للأزمة الحدودية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة.

ولم تكتفِ الوزيرة الإسبانية بالدعوة العامة، بل طالبت بوضوح بفتح تحقيق معمق وكامل الأبعاد في هذه الأحداث، في إشارة إلى ضرورة كشف الحقائق وتقديم إجابات واضحة حول ما جرى. يعكس هذا الطلب ضغطاً متزايداً على السلطات المغربية للكشف عن تفاصيل التعامل مع تدفق المهاجرين وما ترتب عليه من خسائر بشرية، في قضية باتت تشكل نقطة حساسة في العلاقات الثنائية بين البلدين.

اقرأ أيضاً

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل