
فيلدا يختبر جاهزية لبؤات الأطلس بـ 32 لاعبة ضد بوركينا فاسو
بإيجاز:
أعلن مدرب المنتخب الوطني النسوي خورخي فيلدا عن عزم “لبؤات الأطلس” بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات، مؤكداً أن المعسكر الإعدادي الحالي بـ 32 لاعبة يهدف للوقوف على أدق التفاصيل التقنية قبل خوض وديتي بوركينا فاسو المرتقبتين بالرباط.
في قلب العاصمة الرباط، وبمعنويات تعانق عنان السماء، تواصل “لبؤات الأطلس” تحضيراتها المكثفة تحت إشراف المدرب الإسباني خورخي فيلدا رودريغيز، تأهباً لنهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات. وخلال حصة تدريبية أجريت مساء أمس الخميس على أرضية ملعب “المدينة”، شدد فيلدا على أن الهدف الاستراتيجي للمرحلة المقبلة هو بلوغ المباراة النهائية، مشيراً إلى أن جميع مكونات المنتخب تشتغل بروح عالية من المسؤولية لتحقيق تطلعات الجماهير المغربية واستكمال مسار التوهج الذي بصمت عليه كرة القدم النسوية في السنوات الأخيرة.
وتخضع لاعبات المنتخب الوطني لبرنامج تحضيري دقيق يزاوج بين العمل التكتيكي فوق العشب والتمارين البدنية داخل قاعة تقوية العضلات، في سياق معسكر إعدادي يجمع بين 32 لاعبة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة. وأوضح فيلدا أن الأجواء داخل النخبة الوطنية إيجابية للغاية، حيث يظهر الحماس والتركيز في كل حركة تقنية، معتبراً أن المواجهتين الوديتين أمام منتخب بوركينا فاسو، الذي ضمن بدوره التواجد في “الكان”، تشكلان اختباراً حقيقياً للجاهزية وفرصة سانحة لاختبار نسق التنافسية أمام خصم يتسم بالقوة البدنية وصعوبة المراس.
من جانبها، انخرطت العناصر الوطنية في هذه الرؤية الطموحة، حيث اعتبرت قائدة المنتخب غزلان الشباك أن الاحتكاك بالمنتخب البوركينابي يعد فرصة مثالية للرفع من الإيقاع قبل دخول غمار المنافسة القارية. وفي ذات السياق، أكدت اللاعبة حنان آيت الحاج أن الطاقم التقني يولي أهمية كبرى لـ “التفاصيل الصغيرة” التي تحسم نتائج المباريات الكبرى، مشيدة بالإمكانيات اللوجستية والتقنية الهائلة التي وفرتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لإنجاح هذا التجمع الإعدادي، في خطوة تعكس الإرادة الوطنية لجعل “لبؤات الأطلس” رقماً صعبا في معادلة الكرة الإفريقية والعالمية.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

