
80 جثة ترسم فصول أزمة هجرة متصاعدة وتثير جدلاً أوروبياً حاداً
بإيجاز:
تواصل الأزمة الإنسانية قبالة سواحل سبتة حصد الأرواح، حيث أعلنت السلطات الإسبانية عن انتشال 80 جثة لمهاجرين لقوا حتفهم غرقاً. هذه المأساة تزيد من حدة الخلافات السياسية الأوروبية حول كيفية التعامل مع ملف الهجرة غير النظامية.
تتوالى فصول المأساة الإنسانية قبالة السواحل الشمالية لمدينة سبتة، حيث باتت أعداد الجثث المنتشلة شاهداً دامغاً على المخاطر الجمة التي يواجهها آلاف المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا. فقد أعلنت السلطات الإسبانية عن ارتفاع حصيلة الوفيات إلى ثمانين جثة، معظمهم لقوا حتفهم غرقاً خلال محاولاتهم اليائسة للالتفاف سباحة حول الحاجز البحري الفاصل منذ الثلاثين من يوليو الماضي.
هذه التطورات المأساوية لم تقتصر تداعياتها على البعد الإنساني فحسب، بل أججت خلافات سياسية عميقة بين مدريد وعدد من عواصم الاتحاد الأوروبي، التي تطالب بتبني استراتيجيات أكثر حزماً وصرامة في التعامل مع تدفقات الهجرة غير النظامية. ويعكس هذا التوتر حجم التحدي الذي يواجهه التكتل الأوروبي في إيجاد حلول مستدامة لهذه الظاهرة المعقدة.
وفي سياق الجهود المبذولة للتعرف على هويات الضحايا، أفادت مصادر متطابقة بأن الجهة القضائية الإسبانية المختصة بتحديد الهويات، والتي تضم فريقاً من خبراء الطب الشرعي وقوات الحرس المدني، قد أنجزت ثمانين عملية تشريح لثمانين جثة من أصل اثنتين وثمانين تم انتشالها. وتجدر الإشارة إلى أن جثتين من هذا العدد كانتا قد عثر عليهما قبل اندلاع الأزمة الأخيرة. وقد تمكن الخبراء حتى الآن من التعرف رسمياً على هوية أربعة من المتوفين، بينما تتواصل الإجراءات لإتمام تشريح الجثتين المتبقيتين في محاولة لكشف هوياتهما وإبلاغ ذويهما.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

