
ست دورات بشراكة مع مركز مصالحة لرصد مؤشرات التطرف وتحصين الفضاء السجني
مكافحة التطرف العنيف: برنامج تكويني لـ200 موظف سجون بتيفلت
بإيجاز: ست دورات من ثلاثة أيام لتمكين موظفي السجون من رصد مؤشرات التطرف وتحصين الفضاء السجني.
أطلقت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بتيفلت، النسخة الثانية من برنامج تكويني حول مكافحة التطرف العنيف، موجه لموظفيها، تحت شعار «مكافحة التطرف العنيف: استراتيجيات الوقاية والتحصين المجتمعي وتأمين الفضاء السجني».
ويحتضن المعهد الوطني لتكوين أطر إدارة السجون هذا البرنامج الذي يشرف عليه مركز مصالحة، بتأطير من خبراء وأساتذة متخصصين.
200 موظف من 12 مؤسسة سجنية
ويستفيد من البرنامج حوالي 200 موظف وموظفة ينتمون إلى 12 مؤسسة سجنية، موزعين على ست دورات بمعدل 33 مشاركا في كل دورة تمتد ثلاثة أيام.
ويهدف التكوين إلى تطوير مهارات الموظفين في كشف مظاهر التطرف العنيف ورصد المؤشرات الدالة عليه، والاطلاع على الممارسات الفضلى، إلى جانب تحصين العاملين أنفسهم بالأدوات اللازمة للوقاية من الفكر المتطرف.
حقوق الإنسان في قلب المقاربة
ويربط البرنامج بين البعد الأمني ومبادئ حقوق الإنسان، انسجاما مع المحاور الاستراتيجية لمركز مصالحة، خاصة ما يتعلق ببرامج مكافحة التطرف داخل السجون.
ويأتي هذا الورش امتدادا لبرنامج «مصالحة» الموجه للنزلاء، الذي بلغ دورته الحادية والعشرين بالسجن المحلي سلا، وضمن دينامية أمنية أوسع تشمل تمارين ميدانية مشتركة مع شركاء دوليين.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

