عفو ملكي بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة يشمل 907 أشخاص

عفو ملكي بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة يشمل 907 أشخاص

حجم الخط + -

بإيجاز: 613 معتقلا و294 في حالة سراح يستفيدون من العفو الملكي في أول احتفال بعيد الوحدة.

أصدر جلالة الملك محمد السادس عفوا ملكيا بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، شمل 907 أشخاص صدرت في حقهم أحكام من مختلف محاكم المملكة، منهم 613 معتقلا و294 شخصا في حالة سراح، وفق بلاغ لوزارة العدل.

ويأتي هذا العفو في سياق الاحتفال بالعيد الذي أقره جلالة الملك عقب القرار 2797 لمجلس الأمن، والذي تزامن هذه السنة مع إعلان طي صفحة بعثة المينورسو.

المستفيدون في حالة اعتقال

واستفاد 613 نزيلا من العفو الملكي، موزعين بين 17 نزيلا شملهم العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن، و595 نزيلا استفادوا من تخفيض العقوبة، إضافة إلى نزيل واحد حولت عقوبته من السجن المؤبد إلى السجن المحدد.

المستفيدون في حالة سراح

أما المستفيدون الموجودون في حالة سراح، وعددهم 294 شخصا، فقد شمل العفو 72 منهم من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، و9 أشخاص من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة، و202 شخص من الغرامة، و11 شخصا من عقوبتي الحبس والغرامة معا.

تقليد ملكي في المناسبات الوطنية

ويعد العفو الملكي تقليدا راسخا يصدره جلالة الملك في المناسبات الدينية والوطنية، ويمنح المستفيدين فرصة جديدة للاندماج في المجتمع.

وتتزامن المبادرة مع احتفالات واسعة بعيد الوحدة داخل المغرب وخارجه، تلقى خلالها جلالة الملك برقيات تهنئة من قادة دول، بينها برقية العاهل الأردني.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل