فتور حزبي يواكب تسجيل الناخبين ويعيد النقاش حول دور التأطير السياسي

فتور حزبي يواكب تسجيل الناخبين ويعيد النقاش حول دور التأطير السياسي

حجم الخط + -

مع انطلاق المراجعة السنوية للوائح الانتخابية، برز تراجع ملحوظ في تفاعل الأحزاب السياسية مع عملية تسجيل المواطنات والمواطنين، وهو معطى أعاد إلى الواجهة النقاش حول مدى قيام هذه التنظيمات بدورها في تنشيط الحياة السياسية. فقد لوحظ أن أغلب المبادرات الحزبية ظلت محدودة خلال فترة التسجيل العادية، ما ساهم في استمرار ضعف الإقبال، خاصة في أوساط الشباب.

ويرى متابعون للشأن العام أن هذا الفتور لا يمكن فصله عن أزمة الثقة التي تطبع العلاقة بين الأحزاب وفئات واسعة من المجتمع، معتبرين أن مسؤولية التحفيز على التسجيل والمشاركة لا ينبغي أن تُختزل في الحملات الانتخابية فقط، بل تندرج ضمن عمل تأطيري دائم. ويؤكد هؤلاء أن المرحلة الاستدراكية تمثل اختبارا حقيقيا لقدرة الأحزاب على استعادة جزء من دورها، عبر مبادرات ميدانية وتواصلية أكثر قربا من المواطنين.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الداخلية عن فتح فترة استدراكية جديدة لتقديم طلبات التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة، تمتد من 18 إلى 24 يناير الجاري. وتتيح هذه المرحلة للراغبين إمكانية التسجيل إما عبر مكاتب السلطات الإدارية المحلية أو من خلال البوابة الإلكترونية الوطنية، في محاولة لتوسيع قاعدة المسجلين وتعزيز شروط المشاركة السياسية في الاستحقاقات المقبلة.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل