
غلاء اللحوم يواصل الضغط على الأسر مع اقتراب رمضان
يدخل سوق اللحوم الحمراء مرحلة حساسة مع اقتراب شهر رمضان، حيث ما تزال الأسعار تحافظ على مستويات مرتفعة، ما يثير قلقا واسعا بشأن انعكاس ذلك على ميزانيات الأسر، خصوصا ذات الدخل المحدود. ورغم غياب زيادات مفاجئة في الفترة الأخيرة، إلا أن الأسعار الحالية توصف بأنها مرتفعة مقارنة بالقدرة الشرائية العامة.
مصادر مهنية أوضحت أن عمليات استيراد الماشية خلال السنة الماضية لعبت دورا وقائيا، إذ حالت دون انفلات الأسعار إلى مستويات قياسية كانت مرشحة لتجاوز 200 درهم للكيلوغرام. غير أن هذا التوازن يظل هشا، في ظل تراجع واضح في قطيع الأبقار، مقابل توفر نسبي للأغنام لا ينعكس بدوره على السوق.
ويعزو المهنيون هذا الوضع إلى توجه عدد من مربي الأغنام نحو الاحتفاظ بقطعانهم تحسبا لعيد الأضحى، مستفيدين من تحسن الوضعية المناخية والدعم العمومي، ما يقلص العرض في الأسواق خلال هذه الفترة. كما أشاروا إلى أن تقليص أو توقف استيراد اللحوم المجمدة والطازجة بدأ يؤثر بشكل مباشر على أسعار العجول الحية.
في المقابل، حذرت جمعيات معنية بحماية المستهلك من تداعيات هذا الوضع، معتبرة أن استمرار غلاء اللحوم يوسع دائرة الحرمان الغذائي، ويدفع شريحة واسعة من المواطنين إلى البحث عن بدائل لم تعد هي الأخرى في المتناول. ودعت هذه الجمعيات إلى مراجعة آليات التدخل لضبط السوق وضمان حد أدنى من التوازن خلال شهر رمضان.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

