
صدمة لـ “أسود الأطلس”.. تفاصيل إصابة الزلزولي وغيابه المؤثر عن كأس العالم بأمريكا الشمالية
بإيجاز:
يشكل الغياب الاضطراري للنجم المغربي عبد الصمد الزلزولي عن نهائيات كأس العالم لكرة القدم في أمريكا الشمالية، ضربة موجعة لكتيبة “أسود الأطلس”، وذلك إثر تعرضه لالتواء حاد في الركبة اليمنى خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول للمباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره النرويجي في نيوجيرزي. وقد أنهى هذا الحادث المؤسف حلم اللاعب الشاب في المشاركة بأكبر عرس كروي عالمي، ليحرم النخبة الوطنية من إحدى أبرز ركائزها الهجومية قبل انطلاق المنافسات.
رسالة مؤثرة تعكس الإيمان والعزيمة وفي خضم هذه اللحظات الصعبة، اختار الجناح الدولي الخروج بكلمات تفيض بالصبر والتفاؤل، حيث شارك عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” رسالة مؤثرة وجهها للجماهير المغربية ولزملائه في المنتخب، رافضاً الاستسلام لليأس.
“الغياب عن بطولة بهذه الأهمية يُعد ضربة قاسية للغاية، ولن أنفي أن ذلك يؤلمني، لكن في اللحظات الصعبة يكون الإيمان والصبر والامتنان غالياً جداً. الحمد لله على كل شيء. من يعرفونني يعلمون أنني لا أستسلم أبداً، وسأعمل كل يوم بقوة وحافز أكبر من أجل العودة في أفضل حالاتي وأكثر قوة.”
ولم ينسَ نجم ريال بيتيس توجيه دعوة صادقة لكل المغاربة للالتفاف حول الفريق الوطني ودعمه في مساره المونديالي، معبراً عن ثقته المطلقة في قدرة زملائه على تشريف القميص الوطني، وتقديم كل ما في وسعهم لتمثيل البلاد بكل فخر واعتزاز.
تحديات تكتيكية أمام الطاقم التقني ويضع هذا الغياب المفاجئ، إلى جانب استمرار غياب المدافع الصلب نايف أكرد الذي خضع لعملية جراحية سابقة في منطقة العانة منذ شهر مارس الماضي، المدرب الجديد للمنتخب الوطني محمد وهبي أمام تحديات تكتيكية كبيرة. فالزلزولي لم يكن مجرد لاعب جناح تقليدي، بل كان ورقة رابحة وحلاً هجومياً فعالاً بفضل سرعته، ومهاراته العالية في الاختراق، وقدرته المستمرة على خلق المساحات، مما سيفرض على الطاقم التقني البحث عن بدائل قادرة على سد هذا الفراغ الكبير في الرواق الأيسر والحفاظ على التوازن الهجومي للمنتخب.
موسم استثنائي ودعم غير مشروط من ريال بيتيس وتأتي هذه الإصابة لتوقف مؤقتاً مساراً تصاعدياً مبهراً بصم عليه الزلزولي، البالغ من العمر 24 عاماً، مع ناديه ريال بيتيس الإسباني هذا الموسم. فقد ساهم بشكل حاسم في احتلال الفريق للمركز الخامس في مسابقة “الليغا” وضمان بطاقة العبور لمسابقة دوري أبطال أوروبا، مسجلاً 10 أهداف ومقدماً 9 تمريرات حاسمة في 29 مباراة محلية. كما امتد تألقه للمسابقات الأوروبية بتسجيله 4 أهداف في الدوري الأوروبي وبلوغه ربع النهائي.
وأمام هذا الظرف العصيب، لم يتأخر النادي الأندلسي في إظهار دعمه الكامل للاعبه، حيث وجه له رسالة تضامنية تؤكد أن توجيه الحياة لضربات غير عادلة أحياناً لن يمحو العمل الجاد، مبدياً يقينه التام بأن المهارات الكروية والجهود الجبارة التي يبذلها الزلزولي ستُكافأ حتماً بعودة أقوى إلى الميادين.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

