بوعدي إلى مانشستر سيتي.. الصحافة البريطانية تحتفي بالموهبة المغربية
#image_title

"رودري الجديد" و"مايسترو خط الوسط المقبل".. إشادة واسعة بقدرات الدولي المغربي الشاب بعد انتقاله إلى النادي الإنجليزي.

بوعدي إلى مانشستر سيتي.. الصحافة البريطانية تحتفي بالموهبة المغربية

حجم الخط + -

بإيجاز: أثار انتقال لاعب خط الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة، إلى مانشستر سيتي اهتماما واسعا في الصحافة البريطانية، التي وصفته بأحد أبرز المواهب الصاعدة في جيله، وربطت أسلوب لعبه بالنجم الإسباني رودري، مع الإشادة بذكائه التكتيكي ونضجه وتجربته الدولية مع المنتخب المغربي.

أثار الإعلان الرسمي، اليوم الأربعاء، عن انتقال الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي إلى مانشستر سيتي، اهتماما لافتا في وسائل الإعلام البريطانية، التي اعتبرت الصفقة مؤشرا على الثقة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب داخل أحد أبرز الأندية الأوروبية.

وسلطت الصحافة البريطانية الضوء على سن اللاعب، البالغ 18 عاما، وعلى المسار الذي قطعه في فترة زمنية قصيرة، معتبرة أن انتقاله إلى النادي الإنجليزي يعكس المكانة التي بات يحتلها ضمن قائمة أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.

ووصفت صحيفة “ذا غارديان” بوعدي بأنه “رودري الجديد” في مانشستر سيتي، في إشارة إلى طبيعة مركزه وأسلوب لعبه وأهميته المحتملة في منظومة الفريق، كما أشادت بذكائه التكتيكي ونضجه وقدراته التقنية.

ولم تقتصر إشادة الصحيفة على الجوانب الفنية، إذ أطلقت على اللاعب وصف “الحاسوب”، في تعبير يعكس قدرته على قراءة اللعب والتعامل مع مجريات المباريات، خصوصا بالنظر إلى صغر سنه.

وأشارت “ذا غارديان” كذلك إلى أن بوعدي راكم، رغم حداثة سنه، تجربة مهمة على المستوى الأوروبي والدولي، من بينها مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، وهو ما ساهم في رفع أسهمه وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.

من جهتها، رأت “سكاي سبورتس” أن بوعدي كان بإمكانه اختيار ناد أوروبي كبير يتيح له مسارا تدريجيا نحو الفريق الأول، غير أن انتقاله إلى مانشستر سيتي يضعه أمام مشروع مختلف، في ظل حاجة النادي إلى إعادة بناء خط وسطه بعد فقدان عدد من ركائزه.

وتوقفت وسائل الإعلام البريطانية بشكل خاص عند الذكاء الكروي الذي أظهره اللاعب، إلى جانب قدرته على خوض المواجهات القوية والتعامل مع مستويات عالية من المنافسة، معتبرة أن تجربته مع المنتخب المغربي أسهمت في تعزيز صورته كموهبة قادرة على التطور في أعلى المستويات.

كما سلطت “سكاي سبورتس” الضوء على أداء بوعدي خلال كأس العالم 2026، حيث واجه منتخبات تضم عددا من أبرز لاعبي العالم، مشيرة إلى أن مستواه خلال مباراة المغرب والبرازيل، خصوصا في الصراعات الثنائية، كان من بين العوامل التي لفتت إليه الأنظار.

ويأتي انتقال بوعدي إلى مانشستر سيتي، بحسب الصحافة البريطانية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى قدرة اللاعب المغربي على تحويل التوقعات الكبيرة المحيطة به إلى أداء فعلي داخل أحد أكثر الأندية طموحا في كرة القدم الأوروبية.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل