زلزال طبي في مدريد.. إقالة الطاقم الطبي بسبب فحص الركبة “السليمة” لمبابي
#image_title

زلزال طبي في مدريد.. إقالة الطاقم الطبي بسبب فحص الركبة “السليمة” لمبابي

حجم الخط + -

بإيجاز
تسبب خطأ طبي وُصف بـ “الكارثي” في إقالة الطاقم الطبي لنادي ريال مدريد بالكامل، بعد الكشف عن فحص الركبة اليمنى (السليمة) للنجم كيليان مبابي بدلاً من اليسرى المصابة، مما أدى لتفاقم إصابته وتأخير تعافيه، قبل أن ينقذه “طبيب النجوم” في فرنسا ببروتوكول خاص جنبه الجراحة.

أفادت تقارير إعلامية متطابقة من إذاعتي “RMC” الفرنسية و”COPE” الإسبانية اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، بوقوع فضيحة طبية غير مسبوقة داخل أسوار النادي الملكي، حيث كشف الصحفي دانييل ريولو أن مبابي خاض 3 مباريات في ديسمبر الماضي (ألافيس، تالافيرا، إشبيلية) وهو يعاني من تمزق جزئي في أربطة الركبة اليسرى، بناءً على ضوء أخضر من أطباء النادي الذين فحصوا “بالخطأ” صور الرنين المغناطيسي لركبته اليمنى السليمة، معتبرين أن اللاعب جاهز تماماً للمشاركة.

وأدت هذه “الهفوة” الانتحارية إلى غضب عارم لدى النجم الفرنسي، الذي لم يقتنع بالتشخيص المدريدي وسافر سراً إلى باريس لاستشارة الطبيب العالمي بيرتراند سونيري-كوتيه (أخصائي ركبة المشاهير)، والذي صُدم من “رداءة العمل الطبي” في مدريد؛ حيث اكتشف وجود تمزق جزئي و”إيديم” عضلي حاد كانا يهددان مسيرة اللاعب في حال استمراره باللعب أو خضوعه لجراحة غير ضرورية، واقترح بدلاً من ذلك بروتوكولاً لتقوية العضلات مكّن مبابي من التعافي بنسبة 100% والعودة للملاعب مؤخراً.

ولم تمر الواقعة مرور الكرام داخل مكاتب “فالديبيباس”، حيث اتخذ الرئيس فلورنتينو بيريز قراراً جذرياً بإقالة الجهاز الطبي بالكامل وإعادة هيكلة القسم الطبي للنادي، ليس فقط بسبب واقعة مبابي، بل نتيجة تكرار الإصابات العضلية والتشخيصات الخاطئة التي ضربت صفوف الفريق هذا الموسم، وتزامن هذا القرار مع عودة الطبيب الكرواتي الشهير نيكو ميهيتش لرئاسة الجهاز الطبي في محاولة لتصحيح المسار قبل المنعرج الحاسم من الموسم.

وفي أول خروج إعلامي له بباريس، طمأن مبابي جماهير “الميرينغي” والديوك الفرنسية قائلاً: “لقد كنت محظوظاً بتلقي التشخيص الصحيح في باريس، ووضعنا أفضل خطة للعودة إلى القمة.. الركبة الآن بخير تماماً وأنا جاهز لنهاية الموسم ولمونديال 2026″، منهياً بذلك حالة من القلق والتوتر التي سيطرت على الشارع الرياضي، بينما لا تزال الصحافة الإسبانية تصف الحادثة بأنها “أكبر سقطة طبية” في تاريخ الأندية الكبرى.

 

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل