
إعلان أمريكي فرنسي مشترك أمام اللجنة التنفيذية للمفوضية ينسجم مع الموقف المغربي
مخيمات تندوف: دول بجنيف تطالب بإطلاع السكان على الحلول الدائمة
بإيجاز: دعت مجموعة من الدول، في إعلان صاغته الولايات المتحدة بشكل مشترك مع فرنسا، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى إطلاع سكان مخيمات تندوف على خيارات الحلول الدائمة المتاحة لهم، معتبرة أن قرار مجلس الأمن 2797 فتح أمامهم إمكانية حقيقية لم تكن قائمة من قبل.
شكلت مخيمات تندوف محور دعوة صريحة أطلقتها، اليوم الخميس بجنيف، مجموعة الدول الداعمة لدور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تسوية أوضاع اللجوء الممتدة، وذلك خلال الدورة السنوية السابعة والسبعين للجنة التنفيذية للمفوضية.
وقال السفير الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في جنيف، تود ستيغيردا، في الإعلان المشترك مع فرنسا، إن هذه الدول ترى أن القرار 2797 والتطورات الدبلوماسية التي أعقبته يتيحان اليوم لسكان المخيمات إمكانية حقيقية للولوج إلى حلول دائمة.
وطالبت المجموعة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والجهات المانحة باتخاذ تدابير لإطلاع السكان على مختلف الخيارات المتاحة، وتهيئة الظروف التي تمكنهم من مستقبل أكثر كرامة. كما شكرت المفوض السامي برهم صالح على جعله أوضاع النزوح الممتدة أولوية، معتبرة أن إنهاءها شرط لاستدامة عمل المفوضية.
وشجع الإعلان المفوضية على معالجة الأسباب الجذرية للنزوح القسري واغتنام كل فرصة للمساهمة في العمليات السياسية وجهود السلام والتنمية، بما في ذلك توفير الخبرة التقنية في مجال الحماية، مؤكدا أنه «لا بديل عن السلام».
ويأتي هذا الموقف منسجما مع الطرح المغربي، إذ كان المغرب قد دعا، الثلاثاء الماضي، قيادة المفوضية والمانحين إلى إعادة تركيز التمويل على الحلول الدائمة لفائدة سكان المخيمات، مع إعطاء الأولوية للعودة الطوعية أو الاندماج المحلي أو إعادة التوطين في بلد ثالث، بناء على اختيارهم الحر.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

