تساقطات مطرية تضخ 30 مليون متر مكعب بسدود درعة-تافيلالت وتنعش الفلاحة

نسبة ملء السدود الكبرى بالحوض المائي لكير-زيز-غريس ترتفع إلى 47 في المائة

تساقطات مطرية تضخ 30 مليون متر مكعب بسدود درعة-تافيلالت وتنعش الفلاحة

حجم الخط + -

بإيجاز:
أنعشت التساقطات المطرية الأخيرة بأقاليم جهة درعة-تافيلالت الموارد المائية ومخزون السدود بحقينة إضافية تجاوزت 30 مليون متر مكعب، ليرتفع نسبة الملء بالسدود الكبرى إلى 47 في المائة. وتبشر هذه الأمطار بانطلاقة واعدة للموسم الفلاحي وسقي الواحات، وسط تحذيرات من وكالة الحوض المائي للقاطنين بمحاذاة الأودية.

شهدت عدة أقاليم بجهة درعة-تافيلالت، خلال الأيام الأخيرة، تساقطات مطرية مهمة أنعشت آمال الفلاحين وخففت من قلقهم، مجددة التطلعات لإنعاش الوضع المائي بالمنطقة بعد تداعيات الجفاف المتكرر.

وأفاد مدير وكالة الحوض المائي لكير-زيز-غريس، مولاي امحمد سليماني، بأن أقاليم بالجهة سجلت تساقطات تجاوزت 50 ملم خلال 24 ساعة (بين الأحد والاثنين 18 و19 أكتوبر 2026)، نتجت عنها واردات مائية تقدر بـ30 مليون متر مكعب على مستوى السدود الكبرى.

وأوضح سليماني أن نسبة ملء السدود الكبرى التابعة للوكالة بلغت 47 في المائة، بحقينة إجمالية تصل إلى 262 مليون متر مكعب، مؤكدا أن الوكالة قامت بتشغيل محطات الإنذار المبكر بعالية حوض زيز لتنبيه الساكنة المجاورة للمجاري المائية ودعوتهم للحيطة واليقظة.

انطلاقة واعدة للموسم الفلاحي وسقي الواحات

على المستوى الفلاحي، أكد المدير الجهوي للفلاحة، جمال ميموني، أن ارتفـاع منسوب مياه وادي زيز ووادي غريس يساهم بشكل مباشر في سقي أراضي وادي زيز وسهل تافيلالت، بالتزامن مع انطلاق الموسم الفلاحي وتوفر البذور الكافية للزارعين.

ومن المرتقب أن تستفيد السلاسل الفلاحية الرئيسية بالجهة، ولا سيما زراعة النخيل، الزيتون، التفاح، والورد العطري، من تحسن رطوبة التربة وتغذية الفرشات المائية الجوفية، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لساكنة الواحات.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل