
حلم العودة للمنزل.. أشرف حكيمي يطرق أبواب ريال مدريد مجدداً بـ”رغبة جامحة”
بإيجاز
كشف الصحافي الإسباني رامون ألفاريز عن رغبة قوية لدى الدولي المغربي أشرف حكيمي للعودة إلى صفوف ناديه الأم ريال مدريد مؤكداً استعداد اللاعب لتقديم تنازلات لتحقيق هذه الخطوة رغم تعقيد الموقف التعاقدي مع باريس سان جيرمان الذي يمتد لعام 2029 واشتراط النادي الفرنسي مبلغاً لا يقل عن 80 مليون يورو لتسريح نجمه
أفادت تقارير صحفية إسبانية صادرة صباح اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 بأن الظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي بدأ يتحرك بشكل جدي خلف الكواليس لتمهيد طريق عودته إلى قلعة “سانتياغو برنابيو” حيث نقل الصحافي الموثوق رامون ألفاريز أن حكيمي يبدي استعداداً تاما لبذل كل ما يلزم من جهود لارتداء قميص الميرينغي مجدداً وتأتي هذه التطورات في وقت بلغت فيه القيمة السوقية للاعب ذروتها بـ 80 مليون يورو مما يجعل الصفقة واحدة من أكبر التحديات المالية والإدارية للنادي الملكي في الميركاتو الصيفي المقبل خاصة وأن عقده مع العملاق الباريسي لا يزال سارياً لثلاث سنوات إضافية
وتشير المعطيات المسربة إلى أن رغبة حكيمي في العودة لا تقتصر على الجانب الرياضي فحسب بل تعود لارتباطه العاطفي بمدينة مدريد التي نشأ وتكون في أكاديمية ناديه الملكي حيث لم يخض مع الفريق الأول سوى 17 مباراة قبل رحيله في رحلة احترافية قادته للتوهج في دورتموند وإنتر ميلان ثم باريس وهو ما عززه وكيل أعماله بتصريحات سابقة وصف فيها ريال مدريد بـ “بيته الحقيقي” ويرى مراقبون أن نضج حكيمي الكروي حالياً يجعله القطعة الناقصة في تشكيلة أنشيلوتي لتعويض التقدم في السن لبعض الركائز الدفاعية في مركز الظهير الأيمن
وعلى الرغم من تحسن العلاقات الدبلوماسية بين إدارتي فلورنتينو بيريز وناصر الخليفي في الآونة الأخيرة إلا أن خروج حكيمي من “بارك دي برانس” لن يكون مفروشاً بالورود حيث يرفض باريس سان جيرمان التخلي عن أحد أبرز مفاتيح لعبه ومنافس مباشر في دوري أبطال أوروبا ما لم يمارس اللاعب ضغطاً مباشراً وواضحاً على الإدارة لطلب الرحيل وهي الورقة التي يبدو أن حكيمي مستعد للعبها في حال حصوله على “الضوء الأخضر” من مدريد للبدء في مفاوضات رسمية تتناسب مع سقف المطالب المالية الفرنسية الضخمة
وتبقى الأيام القادمة كفيلة بكشف مدى جدية هذا التحرك خاصة مع دخول أسماء إعلامية وازنة مثل فابريزيو رومانو على خط القضية مما يعطي الملف صبغة الرسمية ويضعه في واجهة الأحداث العالمية فبين رغبة اللاعب في استعادة ذكريات الطفولة في مدريد وتمسك باريس بنجمه العالمي يترقب الجمهور المغربي والمدريستا على حد سواء “صفقة القرن” التي قد تعيد أفضل ظهير أيمن في العالم إلى مكانه الطبيعي الذي بدأ منه أولى خطواته نحو النجومية
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

