دراسة: المستهلك المغربي يتطلع إلى الاستقلالية الفردية دون الانفصال عن مرجعياته الثقافية

نتائج بحث سيكولوجي حديث تبرز تصدر قيمة "الاستقلالية" بسلم التطلعات مع تمسك متين بالتقاليد والأعراف.

دراسة: المستهلك المغربي يتطلع إلى الاستقلالية الفردية دون الانفصال عن مرجعياته الثقافية

حجم الخط + -

بإيجاز:
كشفت نتائج دراسة سيكولوجية حديثة أجراها معهد “Insights House” بالشراكة مع وكالة “COM&TALK”، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، عن بروز مستهلك مغربي أكثر ثقة في قراراته اليومية ويتطلع لنيل مساحة أكبر من الاستقلالية والحرية الفردية، مع حرصه في الوقت ذاته على صون قيمه الجوهرية وعدم الانفصال عن محيطه المجتمعي.

أظهرت نتائج الدراسة السيكولوجية “في عمق الدوافع – INTO THE WHY” لسنة 2026، الصادرة اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 بالدار البيضاء، تحولاً لافتاً في نفسية المستهلك المغربي نحو ممارسة الاستقلالية والحرية في اتخاذ القرار الشراء، دون احداث قطيعة مع الثوابت الاجتماعية.

وتصدرت قيمة “الاستقلالية” سلم القيم الجوهرية لدى المشاركين بنسبة 73 في المائة، متقدمة على قيم حسن التعامل (70 في المائة) والقيم الإنسانية المشتركة (65 في المائة).

ورغم هذا التطلع نحو الاستقلالية، أظهرت المقارنة الدولية المعتمدة على “مقياس شوارتز للقيم” (شملت 49 دولة) تفوق المغرب على المتوسط العالمي بـ17 نقطة في إيلاء الأهمية للتقاليد، و16 نقطة في قيمة المكانة والسلطة، و13 نقطة في الامتثال للأعراف.

التقاليد والحداثة وتأثير المحيط الاجتماعي

كشفت الدراسة عن مستوى عالٍ من الانسجام بين أسلوب الحياة العصري والتقاليد لدى العينة المستجوبة:

  • صون التقاليد: أكد 98 في المائة من المغاربة ضرورة صيانة القيم والتقاليد المحلية.

  • التوافق مع الحداثة: اعتبر 87 في المائة أن أنماط الحياة الحديثة تتوافق وتنسجم مع هذه القيم.

  • تأثير الأقارب: صرح 66 في المائة بأن آراء المحيط تؤخذ بعين الاعتبار في القرارات الشرائية، بينما يوافق 28 في المائة فقط بشدة على ذلك، مما يشير إلى أن رأي الجماعة يؤثر في السلوك ولا يحسم الاختيار بمفرده.

  • نظرة المجتمع: أبدى 37 في المائة فقط استعدادهم لتعديل سلوكهم اليومي بناءً على تقييم الآخرين، فيما رأى 76 في المائة أن إظهار النجاح علناً يولد ردود فعل سلبية.

وأُنجز البحث الميداني للدراسة خلال شهر يونيو 2026 عبر الاستجواب الهاتفي لعينة تمثيلية ضمّت أزيد من 1000 مغربي ومغربية تتجاوز أعمارهم 18 سنة، بهدف توفير خطوط توجيهية جديدة للعلامات التجارية وخبراء التواصل للتأقلم مع التحولات النفسية للزبناء.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل