
النيابة العامة الفدرالية تتهم هانينغ ومدير مكتبه السابق بنقل آلاف الوثائق السرية وتزويد أجهزة أجنبية بمعلومات أمنية.
ألمانيا توقف مديرا سابقا للاستخبارات الخارجية ومعاونه بشبهة التجسس الخياني
بإيجاز:
أعلنت السلطات الألمانية، اليوم الثلاثاء 06 أكتوبر 2026، توقيف أوغست هانينغ، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية (BND)، ومدير مكتبه السابق مانفريد د.، بشبهة الخيانة والتجسس لصالح أجهزة استخبارات أجنبية. وأوضحت النيابة الفدرالية أن المتهمين تورطا في تسريب نحو ألفي وثيقة تتضمن أسرار دولة ومعلومات حساسة.
أوقفت السلطات الألمانية، اليوم الثلاثاء 06 أكتوبر 2026، أوغست هانينغ الذي ترأس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني بين عامي 1998 و2005، إلى جانب معاون سابقة له يدعى مانفريد د.، بناءً على مذكرات اعتقال صادرة عن النيابة العامة الفدرالية بتهم تتعلق بالتجسس والخيانة العظمى.
وأفادت النيابة العامة الفدرالية بأن هانينغ، البالغ من العمر 80 عاماً، يُشتبه في جمعه وثائق تندرج ضمن أسرار الدولة واستخدامها لإعداد تحليلات أمنية وسياسية لصالح ضباط وممثلين عن أجهزة استخبارات أجنبية بمقابل مادي.
في المقابل، يواجه مانفريد د.، الذي شغل منصب مدير مكتب رئاسة الجهاز حتى عام 2026، تهمة استغلال موقعه الوظيفي للوصول إلى وثائق سرية وتزويد هانينغ بنحو ألفي وثيقة على مدى سنوات.
تسريبات ومعلومات حول إيران وروسيا
أشارت التقارير الإعلامية الألمانية إلى أن الوثائق المسربة شملت معلومات حساسة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وتحركات الجيش الروسي، استند بعضها إلى معطيات وردت من أجهزة استخبارات شريكة.
وتعود بداية الكشف عن الشبهات للعام الماضي، بعد عمليات تفتيش طالت ممتلكات لهانينغ في سبتمبر 2025 على خلفية تحقيقات في قضية جنائية أخرى، مما قاد المحققين لفتح الملف الحالي وتنفيذ مداهمات بمناطق مختلفة، بينها العاصمة برلين.
وأثارت القضية موجة انتقادات في الأوساط السياسية والأمنية؛ إذ صرح مارك هنريخمان، رئيس لجنة الرقابة على الاستخبارات في البرلمان الألماني، بأن السلطات لن تتسامح مع خيانة أسرار الدولة، معتبراً أن السلوك المنسوب للمسؤولين السابقين يشكل تنكراً للواجبات الوظيفية ومخاطرة جسيمة تتيح للخصوم اختراق الدوائر الحساسة.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

