أمطار الخير ترفع مخزون السدود المغربية إلى 70,6%

أمطار الخير ترفع مخزون السدود المغربية إلى 70,6%

حجم الخط + -

حقق مخزون السدود في المملكة نسبة ملء بلغت 70,6% حتى 11 مارس 2026، حيث وصل إجمالي المياه المخزنة إلى 12,2 مليار متر مكعب، وذلك بفضل الأمطار الأخيرة التي شهدتها عدة جهات، مما يعكس تحسناً ملموساً في الموارد المائية بعد سنوات من التراجع والجفاف

شهد المخزون المائي في المغرب ارتفاعاً كبيراً، إذ وصل معدل الملء إلى 70,6 في المائة حسب آخر البيانات الصادرة من منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، وقد تم تسجيل هذه النسبة إلى غاية يوم الأربعاء 11 مارس 2026، وتأتي هذه النتيجة الإيجابية نتيجة مباشرة للتساقطات المطرية الوفيرة التي عرفتها عدة مناطق من المملكة خلال الأسابيع الماضية، كما أظهرت المعطيات الرسمية أن حجم المياه المجمعة في مختلف سدود الدولة بلغ نحو 12,2 مليار متر مكعب بنفس التاريخ.

تحسن واضح في الموارد المائية بعد فترة الجفاف

يعكس هذا الارتفاع تحسناً جوهرياً في وضعية الموارد المائية بالمملكة، خاصة بعد المرحلة الصعبة التي مرت بها خلال سنوات الجفاف المتتالية، حيث ساهمت الواردات المائية الأخيرة بشكل فعال في رفع نسب ملء عدد من السدود الكبرى التي تعتبر حيوية للاقتصاد والقطاع الزراعي.

السدود الكبرى تسجل ارتفاعات ملحوظة

حققت عدة سدود رئيسية مستويات ملء عالية جداً، فقد بلغت نسبة ملء سد الوحدة الواقع في إقليم تاونات حوالي 85 في المائة، بينما وصل سد إدريس الأول في الإقليم نفسه إلى 86 في المائة، مما يدل على التأثير الكبير للأمطار على هذه المنطقة الشمالية.

سدود تصل إلى الامتلاء الكامل

وبلغ الوضع مستويات استثنائية في عدة محافظ، حيث سجل سد دار خروفة في جهة العرائش نسبة ملء كاملة بلغت 100 في المائة، وحقق سد الشريف الإدريسي بإقليم تطوان المستوى ذاته من الامتلاء الكامل، مما يشير إلى أثر استثنائي للتساقطات على هذه المناطق الشمالية.

تباين في نسب الملء بين مناطق المملكة

في حين حققت بعض السدود معدلات عالية جداً، فقد سجلت سدود أخرى معدلات أقل نسبياً، حيث بلغت نسبة ملء سد بين الويدان بإقليم أزيلال 77 في المائة، بينما لم تتجاوز نسبة الملء في سد المسيرة بإقليم سطات حوالي 32 في المائة، وهو ما يعكس الفروقات الجغرافية في توزيع الأمطار والواردات المائية على مناطق المملكة المختلفة.

التأثير الإيجابي للتساقطات على الاحتياطي المائي

تؤكد هذه الأرقام والمعطيات الأثر الإيجابي الواضح للتساقطات المطرية الأخيرة على الموارد المائية بشكل عام، إذ ساهمت في دعم الاحتياطي المائي بقوة وتحسين وضعية عدد من السدود الاستراتيجية بمختلف جهات المملكة، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة أمام القطاع الزراعي والاستهلاك البشري والصناعي في الأشهر القادمة.

 

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل