أوزين يتجه للقضاء لمقاضاة لخصم بتهمة التشهير ويوضح كواليس أزمة التزكية
#image_title

أوزين يتجه للقضاء لمقاضاة لخصم بتهمة التشهير ويوضح كواليس أزمة التزكية

حجم الخط + -

بإيجاز:
قرر محمد أوزين مقاضاة مصطفى لخصم بتهمة التشهير عقب ادعاءات طالت حياته الخاصة، مؤكداً أن المتابعات القضائية للخصم هي ما عرقلت حسم تزكيته الانتخابية داخل الحزب.

أعلن محمد أوزين، بصفته الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، عن عزمه سلك المسالك القانونية ضد البطل العالمي السابق مصطفى لخصم، وذلك رداً على تصريحات اعتبرها أوزين مسيئة ومحض افتراء. وأفادت مصادر خاصة لـ “جريدة إيجاز بلس” بأن التحرك القضائي يأتي لمواجهة مزاعم روجها لخصم تتعلق بتوقيف أوزين سابقاً في قضية أخلاقية، وهو ما نفاه الأخير جملة وتفصيلاً، معتبراً إياها محاولة لتشويه سمعته السياسية والشخصية عبر نشر وقائع كاذبة.

خلفيات أزمة التزكية الانتخابية

وفي سياق توضيحه للشرخ الذي أصاب العلاقة بين الطرفين، كشف أوزين خلال ظهور إعلامي رسمي أن الوعود التي قُدمت للخصم قبل عامين بمنحه التزكية كانت مبنية على سياق سياسي مغاير. وأوضح زعيم “السنبلة” أن الحزب اصطدم لاحقاً بعقبات قانونية حالت دون الحسم في الملف، حيث تبين وجود خمس قضايا منظورة أمام القضاء تلاحق لخصم، مما فرض نوعاً من الحذر في اتخاذ القرار النهائي نظراً للحساسية التي توليها المؤسسات الحزبية والجهات الوصية لملفات المترشحين الذين تلاحقهم متابعات قضائية.

المشاورات الداخلية والانسحاب المثير للجدل

وشدد أوزين على أن مؤسسات حزب الحركة الشعبية لم تصدر قراراً نهائياً بمنع لخصم من الترشح، بل كانت المسألة قيد التداول والتشاور القانوني، بما في ذلك التنسيق مع مصالح وزارة الداخلية لاستيضاح الموقف القانوني. وأشار إلى أن التسرع في رد الفعل جاء من جانب لخصم، الذي اعتبر التأني في منح التزكية تراجعاً عن الوعود، مما دفعه لإعلان فك ارتباطه بالتنظيم الحزبي والمطالبة بإقالته رسمياً، في خطوة أثارت لغطاً واسعاً في الأوساط السياسية المغربية.

رواية لخصم وفقدان الثقة

من جانبه، كان مصطفى لخصم قد برر مغادرته لصفوف الحركة الشعبية بفقدان الثقة في القيادة الحالية، متهماً أوزين بعدم الوفاء بالتزاماته السياسية. ويرى لخصم أن المماطلة في حسم ملف تزكيته كانت مؤشراً على رغبة الحزب في إقصائه، وهو ما عجل بقرار استقالته وإنهاء مساره داخل الحزب، ليتطور الخلاف من تباين في وجهات النظر السياسية إلى مواجهة مفتوحة أمام المحاكم بتهم ثقيلة تتعلق بالسب والقذف والتشهير.

اقرأ أيضاً

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل