
ارتفاع أسعار الخضر والفواكه يستمر في الأسواق المغربية رغم التساقطات المطرية
بإيجاز
شهدت أسواق المملكة المغربية في الأيام الأخيرة من شهر رمضان ارتفاعا ملحوظا في أسعار الخضر والفواكه، حيث تراوحت أسعار البطاطس بين 8 و10 دراهم للكيلوغرام والبصل بين 14 و16 درهماً، فيما وصلت الكرعة إلى 20-25 درهماً، وسط تذمر متزايد من المواطنين خاصة الأسر ذات الدخل المحدود
أكدت مصادر مطلعة أن عددا من أسواق المملكة شهدت خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان ارتفاعا واضحا في أسعار الخضروات والفواكه الطازة، ما أثار حالة من الاستياء والتذمر بين صفوف المواطنين، خاصة في ظل الإقبال الشديد على هذه المواد الأساسية مع اقتراب انتهاء الشهر الفضيل والطلب المتزايد على السلات الغذائية
استمرار الغلاء رغم التوقعات المختلفة
بالرغم من التساقطات المطرية التي عرفتها عدة مناطق بالمغرب مؤخراً والتي كان متوقعاً أن تعمل على تعزيز العرض وتساعد في استقرار الأسعار، إلا أن البيانات الميدانية من أسواق مدينة مراكش تكشف عن استمرار موجة الغلاء التي تثقل كاهل الأسر المغربية، لا سيما تلك التي تعاني من محدودية الدخل وضعف القدرة الشرائية
تفاصيل الأسعار الحالية في الأسواق المحلية
حسب المصادر المتطابقة، تتحرك أسعار البطاطس في نطاق يتراوح بين 8 و10 دراهم للكيلوغرام الواحد، بينما تصل أسعار البصل إلى ما بين 14 و16 درهماً، كما وصل سعر الكرعة إلى نطاق يتراوح بين 20 و25 درهماً للكيلوغرام، وهي ارتفاعات ملموسة مقارنة بالفترات السابقة
خضروات أخرى تتابع نفس المسار الصاعد
لم تقتصر موجة الارتفاع على تلك الخضروات بل شملت مجموعات أخرى حيث يتحرك سعر الفلفل في نطاق يتراوح بين 16 و25 درهماً للكيلوغرام، فيما تراوح سعر الطماطم بين 6 و10 دراهم تبعاً لجودة المنتج ومكان البيع داخل الأسواق المحلية
الفواكه أيضا لم تسلم من الارتفاعات
تجاوزت موجة الغلاء قطاع الخضروات لتشمل الفواكه الطازة كذلك، إذ تراوح سعر الموز بين 15 و20 درهماً للكيلوغرام الواحد، فيما بلغ سعر الفراولة أو ما يعرف بالفريز ما بين 15 و20 درهماً أيضاً، بينما استقر سعر التفاح في نطاق يتراوح بين 10 و15 درهماً للكيلوغرام
تحليل أسباب الارتفاع من وجهة نظر المهنيين
يعزو مجموعة من المهنيين والعاملين في القطاع هذه الارتفاعات بالدرجة الأساسية إلى تزايد الطلب بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان حيث يقبل المستهلكون على شراء كميات أكبر، إضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل والتوزيع والخدمات اللوجستية المرتبطة بها
نداءات للمراقبة وضمان استقرار الأسعار
في المقابل، يطالب عدد من المواطنين بتكثيف المراقبة والرقابة داخل الأسواق والحد من ممارسات المضاربة على الأسعار، بما يضمن استقرار حقيقي للأسعار ويحافظ على القدرة الشرائية للمستهلكين المغاربة ويحمي الأسر من التأثير السلبي للغلاء المتكرر
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

