
مستنقع البوفا: قاصرات ضحايا الإدمان والاستغلال
البوفا تفتك بمستقبل قاصرات: دعارة علنية ونداءات استغاثة
بإيجاز: تتزايد مشاهد استغلال قاصرات مدمنات على البوفا وحبوب الهلوسة لممارسة الدعارة علناً قرب سوق حد أولاد زيان ببرشيد، ما دفع فعاليات جمعوية لإطلاق نداءات استغاثة عاجلة للحد من هذه الظاهرة المأساوية.
تتفاقم في عمالة إقليم برشيد، وبالتحديد حول محيط سوق حد أولاد زيان، ظاهرة مقلقة تعكس تدهوراً اجتماعياً خطيراً، حيث باتت مشاهد القاصرات المدمنات على مخدر البوفا وحبوب الهلوسة جزءاً من الواقع اليومي المرير. هذه الفئة الهشة تجد نفسها محاصرة في دوامة الإدمان، ما يدفعها نحو سبل يائسة لتأمين جرعاتها.
تتخذ هذه المعاناة بعداً مأساوياً أعمق، إذ تُجبر العديد من هؤلاء الفتيات على ممارسة الدعارة في أماكن مكشوفة أو شبه مهجورة، مقابل مبالغ زهيدة لا تتجاوز بضعة دراهم، تُستخدم لشراء المادة المخدرة التي أصبحت تتحكم في حياتهن. هذه الممارسات العلنية تتزايد، كاشفة عن تفشي شبكات استغلال تستهدف ضعف هذه القاصرات.
أفادت تقارير متطابقة أن العديد من الهيئات الجمعوية والفعاليات المدنية قد أعربت عن استيائها الشديد واستنكارها لهذه الظاهرة، مطلقة نداءات استغاثة عاجلة للسلطات المحلية والأمنية للتدخل بحزم. تطالب هذه الجهات بتكثيف الحملات الأمنية لمكافحة تجار المخدرات، وتوفير مراكز لإعادة تأهيل القاصرات المدمنات، ووضع استراتيجيات وقائية لحماية الأجيال الصاعدة من براثن الإدمان والاستغلال.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

