هجمات أوروميا: رجال دين من الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية
رجال دين من الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية (صورة أرشيفية)

هجمات أوروميا: مقتل أكثر من 40 شخصا في اعتداءات على كنائس بإثيوبيا

حجم الخط + -

بإيجاز: قتل أكثر من 40 شخصا، يوم السبت 24 أكتوبر 2026، في هجمات استهدفت كنائس وقرى مسيحية أرثوذكسية بولاية أوروميا وسط إثيوبيا، حسب شهادات سكان. وتحدث أحدهم عن 51 قتيلا، فيما قالت المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان إنها تتابع الوضع.

أسفرت هجمات مسلحة في ولاية أوروميا بوسط إثيوبيا، يوم السبت، عن مقتل أكثر من 40 شخصا، بعدما استهدف مسلحون كنائس وقرى يسكنها مسيحيون أرثوذكس، وفق ما أفاد به سكان وكالة فرانس برس يوم الإثنين.

ووقع أحد الهجمات في منطقة شيركا، الواقعة على بعد نحو 270 كيلومترا جنوب العاصمة أديس أبابا، حيث هاجم المسلحون كنيسة أرثوذكسية والمنازل المحيطة بها. وقال أحد السكان، وقد قتل والده في الهجوم، إن الحصيلة بلغت 51 قتيلا.

وأكد ساكن آخر ورجل دين أن أكثر من 40 شخصا قتلوا ودفنوا في مقابر جماعية. ولم يتسن التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل.

توتر ديني في أوروميا ودعوات لتدخل الحكومة

حذر أحد السكان من أن «التوترات الدينية لا تزال مرتفعة للغاية في المنطقة، وقد تتصاعد إلى أزمة أوسع نطاقا إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء». وأشار رجل الدين إلى أن الفارين من العنف لجأوا إلى كنائس المنطقة، داعيا الحكومة إلى «التدخل واستعادة الأمن».

من جهتها، قالت المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان، وهي مؤسسة عامة مستقلة إداريا، إنها «تراقب الوضع وتدرس التفاصيل».

وتعد أوروميا أكبر ولايات إثيوبيا من حيث عدد السكان بنحو 40 مليون نسمة. ويخوض فيها جيش تحرير أورومو، الذي تصنفه أديس أبابا منظمة إرهابية، مواجهات مع القوات الفدرالية منذ سنوات. ويقارب عدد سكان إثيوبيا 130 مليون نسمة، ما يجعلها ثاني أكبر دولة إفريقية من حيث السكان.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من الاعتداء المسلح على كنيسة بالكرك في الأردن.

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل