
الرميلي تروج لحديقة عين السبع… لكن “السبع” غائب
قبل موعد افتتاحها الرسمي، وجدت حديقة الحيوانات الجديدة بعين السبع نفسها في قلب نقاش واسع، ليس بسبب جاهزيتها أو مرافقها، بل بسبب ما اعتبره متابعون “غياباً رمزياً غير مبرر”. فصور ترويجية نشرتها عمدة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، كشفت عن وصول عدد من الحيوانات إلى الحديقة، لكنها في المقابل فتحت باب التساؤل حول غياب أسد الأطلس المغربي، الذي يُعد أحد أبرز رموز الهوية البيئية والتاريخية للمملكة.
النقاش لم يتوقف عند الجانب الرمزي، بل امتد إلى خلفيات تدبير المشروع، بعدما راجت معطيات عن اعتماد الجماعة على مورد واحد للحيوانات، يملك حديقة خاصة بضواحي المدينة، مع حديث عن تحويل حيوانات كانت موجهة للاستغلال الخاص إلى فضاء عمومي. هذه المعطيات، وإن لم تؤكد رسمياً، غذّت الشكوك حول معايير الاختيار والشفافية في الصفقات المرتبطة بالمشروع.
ويأتي هذا الجدل في وقت تستعد فيه الحديقة لاستقبال الزوار ابتداءً من 22 دجنبر 2025، بتسعيرة وُصفت بالمرتفعة نسبياً (80 درهماً للكبار و50 للأطفال)، ما جعل الرأي العام يطالب بمشروع يرقى إلى حجم الانتظارات، لا مجرد فضاء عرض حيوانات بلا حمولة رمزية أو رؤية واضحة. وبين وعود التنمية الحضرية وأسئلة الحكامة، يبدو أن حديقة عين السبع بدأت مسارها بامتحان ثقة حقيقي قبل أن تستقبل أول زوارها.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

