السدود المغربية تسجل نسبة امتلاء قياسية تقارب 76% وتُبعد شبح الجفاف
#image_title

السدود المغربية تسجل نسبة امتلاء قياسية تقارب 76% وتُبعد شبح الجفاف

حجم الخط + -

بإيجاز:
شهدت المملكة المغربية انتعاشاً مائياً ملحوظاً، حيث بلغت نسبة ملء السدود 76.04%، وهو ما يمثل تحسناً كبيراً مقارنة بالعام الماضي، ويُبعد المخاوف من أزمة مائية وشيكة.

يشهد المغرب حالياً تحسناً ملموساً في وضعيته المائية، مدفوعاً بتساقطات مطرية وثلوجية وفيرة شهدتها مختلف مناطق المملكة خلال الموسم الحالي. هذه الظروف المناخية الإيجابية ساهمت في تعزيز المخزون المائي بشكل غير مسبوق، مما يمثل تحولاً جذرياً بعد سنوات من الجفاف والإجهاد المائي الذي أثر على الموارد السطحية والجوفية.

السدود تستعيد حيويتها: أرقام مطمئنة

وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، والتي تغطي الفترة حتى منتصف شهر مايو الجاري، فقد ارتفعت نسبة ملء السدود المغربية إلى 76.04%. هذا الرقم يمثل قفزة هائلة مقارنة بنسبة 40.13% المسجلة في نفس الفترة من العام الماضي، مما يشير إلى تعافي كبير في القدرة الاستيعابية للسدود.

وقد أتاحت هذه الزيادة في المخزون المائي للسدود تخزين ما يقارب 13 مليار متر مكعب من المياه. وتبرز بعض الأحواض المائية الرئيسية مستويات امتلاء استثنائية، حيث وصل حوض اللوكوس إلى 92.25%، وحوض أبي رقراق إلى 90.55%، وحوض تانسيفت إلى 95.31%. كما شهد حوض أم الربيع تحسناً ملحوظاً، حيث بلغ معدل الملء فيه 65.50%.

خاتمة لمرحلة الجفاف وتطمينات للمستقبل

تُعد هذه المؤشرات المائية الإيجابية بمثابة انفراج ملموس، وتُسهم بشكل كبير في التخفيف من حدة المخاوف التي كانت سائدة بشأن ندرة المياه المحتملة خلال فصل الصيف المقبل، وتحديداً صيف عام 2026. فقد شهدت السنوات الماضية تراجعاً حاداً في الموارد المائية، مما أثار قلقاً متزايداً بشأن إمكانية حدوث أزمة عطش في أنحاء المملكة.

إن هذا الانتعاش المائي لا يعكس فقط نجاح الجهود المبذولة في إدارة الموارد المائية، بل يمثل أيضاً مؤشراً قوياً على قدرة المملكة على تجاوز التحديات المناخية، وضمان استدامة توفير المياه للأغراض المختلفة، بما في ذلك الشرب والري والصناعة، خلال الفترات القادمة.

اقرأ أيضاً

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل