القصر الكبير: استمرار تأخر تعويضات الفيضانات يضع وزير الداخلية تحت طائلة المساءلة البرلمانية

معاناة متجددة وتساؤلات برلمانية حول التزام الحكومة

القصر الكبير: استمرار تأخر تعويضات الفيضانات يضع وزير الداخلية تحت طائلة المساءلة البرلمانية

حجم الخط + -

بإيجاز:
تتصاعد حدة الاستياء في مدينة القصر الكبير بسبب التأخر الملحوظ في صرف التعويضات المخصصة للأسر المتضررة من الفيضانات، مما دفع نائبة برلمانية إلى توجيه سؤال كتابي لوزير الداخلية، مطالبة بإيضاحات حول أسباب هذا التعثر ووضع جدول زمني محدد للمستحقات.

تتواصل فصول المعاناة القاسية لسكان مدينة القصر الكبير، الذين ما زالوا يرزحون تحت وطأة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للفيضانات العنيفة التي اجتاحت منطقتهم قبل فترة طويلة. فمع مرور أشهر عديدة على الكارثة، ما تزال وعود التعويضات المعلنة حبيسة الأدراج، مما يفاقم الأعباء على كاهل آلاف الأسر التي فقدت ممتلكاتها ومنازلها دون بصيص أمل قريب في جبر الضرر.

هذا الوضع المتأزم، الذي يثير علامات استفهام كبرى حول التزام الجهات الحكومية بتعهداتها، استدعى تدخلاً برلمانياً عاجلاً. فقد وجهت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، سؤالاً كتابياً مباشراً إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، مطالبة بتوضيحات شافية حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخير الطويل في صرف المستحقات المالية للمتضررين.

في صلب استفسارها، لم تكتف النائبة البرلمانية بالمطالبة بتوضيح أسباب التعثر، بل امتدت لتشمل تساؤلات حول التدابير والإجراءات الفعلية التي باشرتها وزارة الداخلية لتسريع وتيرة معالجة ملفات التعويض. كما شددت البردعي على ضرورة ضمان استفادة جميع المتضررين الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة، ودعت إلى الكشف عن جدول زمني واضح وملموس لصرف هذه المبالغ، لإنهاء حالة الترقب والقلق التي تخيم على الأسر المعنية.

وأفادت المراسلات البرلمانية أن الفيضانات التي ضربت القصر الكبير تسببت في أضرار مادية جسيمة، وأدخلت عدداً كبيراً من العائلات في ضوائق اجتماعية واقتصادية صعبة، وهو ما استدعى حينها الإعلان عن تخصيص تعويضات للتخفيف من حدة الكارثة ومساعدة المتضررين على تجاوز آثارها. غير أن استمرار تأخر صرف هذه المبالغ يثير تساؤلات جدية حول مصير الملفات التي لم تتم تسويتها بعد، ويضع الوزارة أمام مسؤولية الإيفاء بوعودها في أقرب الآجال.

اقرأ أيضاً

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل