المحكمة التجارية بالدار البيضاء تمنح “سامير” 4 أشهر لاستمرار نشاطها
#image_title

المحكمة التجارية بالدار البيضاء تمنح “سامير” 4 أشهر لاستمرار نشاطها

حجم الخط + -

بإيجاز:
جددت المحكمة التجارية بالدار البيضاء الترخيص باستمرار نشاط شركة “سامير” لفترة أربعة أشهر إضافية، وذلك رغم خضوعها لمسطرة التصفية القضائية منذ عام 2016. يأتي هذا القرار في سياق الجهود المستمرة للبحث عن حلول تضمن الحفاظ على أصول المصفاة الوحيدة بالمغرب وإمكانية إعادة تشغيلها مستقبلاً.

في تطور لافت يعكس استمرار مساعي إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أصول شركة “سامير”، أصدرت المحكمة التجارية بالدار البيضاء قراراً جديداً يقضي بتمديد الإذن باستمرار نشاط الشركة لمدة أربعة أشهر إضافية. هذا القرار، الذي يعود تاريخه إلى الخامس والعشرين من شهر ماي 2026، يأتي استجابة للمقتضيات القانونية التي تمنح المحكمة صلاحية الترخيص باستمرار النشاط متى اقتضت مصلحة الدائنين والمصلحة العامة ذلك. وتؤكد هذه الخطوة على التوجه القضائي نحو إيجاد صيغة تضمن استمرارية بعض العقود الحيوية، وعلى رأسها عقود الشغل الخاصة بالموظفين الرسميين، وذلك في محاولة للحفاظ على استقرار الوضع الاجتماعي والاقتصادي المرتبط بالشركة.

مساعي التفويت القضائي وتعثر إيجاد مستثمر

يأتي هذا التمديد الجديد في ظل استمرار الجهود المبذولة لتنفيذ مسطرة التفويت القضائي لأصول شركة “سامير”. وقد شهدت الفترة الماضية تعثر مختلف المحاولات التي استهدفت إيجاد مستثمر قادر على إعادة تشغيل المصفاة الوحيدة لتكرير البترول بالمغرب، والتي توقفت عن الإنتاج بشكل كامل منذ شهر غشت من عام 2015. وتُعد هذه المصفاة، بتاريخها الطويل وأهميتها الاستراتيجية، محور اهتمام العديد من الجهات التي تسعى لإيجاد حلول مستدامة تضمن عودتها للعمل، وهو ما يعكسه هذا القرار القضائي الذي يمنح مهلة إضافية لاستكشاف كافة الخيارات الممكنة.

أهمية “سامير” الاقتصادية والاستراتيجية

تكتسب شركة “سامير” أهمية بالغة نظراً لدورها الحيوي في تلبية احتياجات السوق المغربي من المنتجات البترولية. وتوقفها عن العمل أثر بشكل مباشر على إمدادات الطاقة في البلاد، مما جعل إيجاد حل لإعادة تشغيلها أولوية قصوى. ويُسلط القرار القضائي الضوء على التعقيدات التي تواجه عملية التصفية القضائية، وفي الوقت ذاته، على الإرادة المستمرة لتجاوز هذه العقبات. وتتابع منصة “إيجاز بلس” عن كثب مستجدات هذا الملف، الذي يحمل في طياته تداعيات اقتصادية واجتماعية هامة على المستوى الوطني.

اقرأ أيضاً

تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

أضف إيجاز بلس كمصدر مفضل في جوجل